وقد رد النحاة هذا بورود السماع بعكسه [1] , كذلك حكى السكرى [2] عن الكسائى [3] والفراء [4] فى شرحه شعر الكميت [5]
(1) ... انظر: السابق نفسه صـ 111, 112, وضرائر الشعر صـ 92-94.
(2) ... هو: السكرى أبو سعيد الحسن بن الحسين بن عبد الله بن عبد الرحمن بن العلاء السكرى . حسن المعرفة باللغة والأنساب والأيام . مرغوب في خطه لصحته . وله من الكتب ، كتاب الوحوش ، جود في تأليفه , وكتاب النبات ، وعمل السكرى أشعار جماعة من الفحول ، وقطعة من القبائل . فمن عمل من الشعراء: امرؤ القيس, والنابغتين . وقيس بن الخطيم , وتميم ابن أبى بن مقبل وأشعار اللصوص , وأشعار هذيل وهدبة بن خشرم , والأعشى , ومزاحم العقيلى , والأخطل , وزهير . وغير ذلك . وعمل شعر أبى نواس على معانيه وغريبه نحو ألف ورقة . ولد سنة ( 212) هـ وتوفى سنة ( 275) هـ خمسين وسبعين ومائتين . انظر ترجمته في: - فهرست ابن النديم- صـ 86 , و هدية العارفين 1 /267.
(3) ... انظر رأى الفراء فى: ضرائر الشعر صـ91, والارتشاف 5/2415.
(4) ... انظر رأى الكسائى فى: ضرائر الشعر صـ 91, والارتشاف 5/2415, والهمع 3/240.
(5) ... هو: الكميت بن زيد بن خنيس بن مجالد بن وهيب بن عمرو بن سبيع. وقيل: الكميت بن زيد بن خنيس بن مجالد بن ذؤيبة بن قيس بن عمرو بن سبيع بن مالك . شاعر مقدم، عالم بلغات العرب، خبير بأيامها، من شعراء مضر وألسنتها، والمتعصبين على القحطانية، المقارنين المقارعين لشعرائهم، العلماء بالمثالب والأيام، المفاخرين بها. وكان في أيام بني أمية، ولم يدرك الدولة العباسية، ومات قبلها. وكان معروفًا بالتشيع لبني هاشم، مشهورًا بذلك، وقصائده الهاشميات من جيد شعره, و عن خلف الأحمر: أنه رأى الكميت يعلم الصبيان في مسجد الكوفة. انظر ترجمته في: الأغاني 17/3 ..