فهرس الكتاب
ويقال: ( عُنِى بالشئ فهو معنى به وأعنيته وعنيته بمعنى واحد) [1] و ( أفعمت الإناء إذا ملأته فهو مفعوم [2] ) , و ( رضيت الشئ وارتضيته فهو مرضى) [3] , و ( أسعده الله فهو مسعود [4] ) , و ( أغلقت الباب فهو [5] مغلوق) ,و ( أقفلت الباب الباب فهو مقفول ) [6] و ( أكزه الله فهو مكزوز) [7] , و( آرضه [8]
(1) ... انظر: اللسان , مادة ( عني) .
(2) ... انظر: التاج , مادة ( فعم) .
(3) ... في اللسان , مادة ( رضي ) :"رَضيتُ الشيءَ وارْتَضَيْتُه، فهو مَرْضيٌّ،وقد قالوا مَرْضُوٌّ، فجاؤوا به على الأَصْل".
(4) ... انظر: الصحاح , مادة ( سعد) والطبرى 12/155, والقرطبى 9/102, والمزهر 2/82, 261, والتنبيهات صـ244, 245.
(5) ... انظر: تهذيب إصلاح المنطق 2/6, والصحاح , مادة ( غلق) .
(6) ... انظر: شرح ديوان ابن أبي حصينة 2/225 . وفي إصلاح المنطق صـ227 ,:"وقد أغلقت الباب فهو مغلق، ولا يقال مغلوق وقد أقفلته فهو مقفل، ولا يقال مقفول". و في التاج , مادة: ( قفل ) :"وقد أَقْفَلَ البابَ، وأَقْفَلَ عليه، فانْقَفَلَ، واقْتَفَلَ والنونُ أعلى، والبابُ مُقْفَلٌ، ولا يقال مَقْفُولٌ، وفي حديثِ ابنِ عمرَ: أَرْبَعٌ مُقْفَلاتٌ: النَّذْرُ والطَّلاقُ والعِتاقُ والنِّكاح. أي لا مَخْرَجَ منهنَّ لقائلِهِنَّ، كأنَّ عليهنَّ أَقْفالًا، فمتى جرى بهنَّ اللِّسان وَجَبَ بهنَّ الحُكمُ".
(7) ... انظر: الخصائص 2/218, ومعنى (أكزه) أى أصابه بالكزاز, وهو تشنج يصيب الأسنان من شدة البرد, كما في اللسان , مادة ( كزز) .
(8) ... انظر هذه الكلمة وما بعدها في:الخصائص 2/218, والمزهر 2/260, 261, ومعنى (آرضه) : أزكمه , كما في الصحاح , مادة ( أرض ) . ومعنى (أضأده) : أزكمه. والذى في العين , تحت الجذر ( ضأد ) :"فهو (مضأد) . ومعنى (الزعق) : أى: النشيط الذى يفزع مع نشاطه كما في مادة ( زعق) .."