ابن أبي حصينة باسم المفعول على ( مدنوس ) , و القياس النحوي: ( مُدَنَّس ) :"و (مدنوس) غير مستعمل ولكنه يجوز حملًا على القياس, كما يقال: (عرق مدخول) و (مكان موبوء) " [1] .
, و مما تطور في التراكيب استعمال همزة الاستفهام مع ( أم ) المعادلة , فقد تطور هذا الأسلوب الآن بطريقتين , الأولى حذف همزة الاستفهام أصلًا , مع بقاء ( أم ) المعادلة في العطف , الثانية , استخدام ( هل ) في الاستفهام , مع ( أم ) المعادلة , حتى صارت ( هل ) في الاستخدام المعاصر كأنها أصل أدوات الاستفهام , واستخدمت مع ( أم) للمعادلة بين اثنين , و قل جدًا استخدام ( الهمزة , و( أم ) , و إن كان ذاك هو الأسلوب الفصيح .
(1) ... شرح ديوان ابن أبى حصينة 2/48.