وقال أبو حيان فيما نقله عن أبي العلاء: وإذا بنيت من الرد على وزن ( اقشعر ) في قول أبي الحسن , قلت: ( اردد دت... وعلى قول المازني: اارددّد , و تقدم قول المعري أنك تفك , فتقول: ارددك" [1] ."
وقال:"وقال أبو العلاء المعري: لا أعلمه سمي به في الجاهلية , إنما حدث في الإسلام , يعنون: اسم موسى عليه السلام" [2] .
وقد نقل عنه ابن هشام في إعراب قو ل المتنبي:
كَفى ثُعَلًا فَخرًا بِأَنَّكَ مِنهُمُ وَدَهرٌ لِأَن أَمسَيتَ مِن أَهلِهِ أَهلُ [3]
قال:"و ( ثعل ) : رهط الممدوح وهم بطن من طيئ ، وصرفه للضرورة ؛إذ فيه العدل والعلمية كـ ( عمر) ، و ( دُهَر) : مرفوع عند ابن جنى بتقدير: ( وليفخر دهر) ، و ( أهل) : صفة له بمعنى مستحق ، واللام متعلقة بـ ( أهل ) ... وزعم المعرى أن الصواب نصب ( دهر) بالعطف على ( ثعلًا ) ، أي: (وكفى دهرًا هو أهل ) ؛لأن أمسيت من أهله أنه أهل لكونك من أهله ، ولا يخفى ما فيه من التعسف وشرحه أنه عطف على المفعول المتقدم ، وهو ( ثعلا ً) ، والفاعل المتأخر وهو ( أنك منهم ) منصوبًا ومرفوعًا, وهما ( دهرًا ) و ( أن ) ومعمولاها وما تعلق بخبرها ، ثم حذف المرفوع المعطوف اكتفاء بدلالة المعنى" [4] .
(1) ... الارتشاف 1/340 . ...
(2) ... الارتشاف 2/641 . ...
(3) ... البيت من بحر الطويل , للمتنبي في ديوانه صـ 46 . ...
(4) ... مغنى اللبيب صـ116 .