الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله-صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وصحبه أجمعين.
وبعد:
فإن العقيقة من السنن الثابتة عن رسول الله-صلى الله عليه وسلم- ولكنها تكاد تكون من السنن المنسية التي لا يعمل بها إلا قليل، ولأجل إحياء هذه السنة ونشرها، ولتوعية الناس بأحكامها قمت بإعداد هذا البحث وأسميته بـ [أحاديث العقيقة من سنن أبي داود تخريج ودراسة]
وسيقوم البحث على عنصرين كالآتي:
أولا: التمهيد ويشمل:
1 -تعريف موجز بأبي داود وسننه.
2 -تعريف العقيقة لغةً واصطلاحًا، وبيان مشروعيتها، والحكمة منها، وحكمها، وشروطها، ووقتها.
ثانيا: الدراسة وتقوم على ثلاثة عناصر:
1 -ترجمة رجال الإسناد: وفيه أترجم لرجال الإسناد الواردة في الحديث المذكور
فى سنن أبي داود, وأبين المبهم منهم في السند، مع بيان مرتبته، وتاريخ الوفاة.
2 -التخريج وفيه أخرج النص المدروس من كل مظانه وبالاستقراء ما استعطت إلى ذلك
سبيلا، وأتكلم عن رواته وأعطي في النهاية حكما للحديث بالصحة أو الضعف.
3 -الدراسة: وفيها أتناول ما في الحديث من غريب الألفاظ والأحكام بصورة تفصيلية، مستعينًا بكتب الغريب والشروح والفقه.
الخاتمة: وفيها أهم النتائج التى توصلت إليها من خلال البحث والتوصيات.
ثم ذيلت البحث بقائمة المصادر والمراجع، وفهرس الموضوعات.