الصفحة 2 من 61

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله-صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وصحبه أجمعين.

وبعد:

فإن العقيقة من السنن الثابتة عن رسول الله-صلى الله عليه وسلم- ولكنها تكاد تكون من السنن المنسية التي لا يعمل بها إلا قليل، ولأجل إحياء هذه السنة ونشرها، ولتوعية الناس بأحكامها قمت بإعداد هذا البحث وأسميته بـ [أحاديث العقيقة من سنن أبي داود تخريج ودراسة]

وسيقوم البحث على عنصرين كالآتي:

أولا: التمهيد ويشمل:

1 -تعريف موجز بأبي داود وسننه.

2 -تعريف العقيقة لغةً واصطلاحًا، وبيان مشروعيتها، والحكمة منها، وحكمها، وشروطها، ووقتها.

ثانيا: الدراسة وتقوم على ثلاثة عناصر:

1 -ترجمة رجال الإسناد: وفيه أترجم لرجال الإسناد الواردة في الحديث المذكور

فى سنن أبي داود, وأبين المبهم منهم في السند، مع بيان مرتبته، وتاريخ الوفاة.

2 -التخريج وفيه أخرج النص المدروس من كل مظانه وبالاستقراء ما استعطت إلى ذلك

سبيلا، وأتكلم عن رواته وأعطي في النهاية حكما للحديث بالصحة أو الضعف.

3 -الدراسة: وفيها أتناول ما في الحديث من غريب الألفاظ والأحكام بصورة تفصيلية، مستعينًا بكتب الغريب والشروح والفقه.

الخاتمة: وفيها أهم النتائج التى توصلت إليها من خلال البحث والتوصيات.

ثم ذيلت البحث بقائمة المصادر والمراجع، وفهرس الموضوعات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت