الصفحة 156 من 209

والجرجانيّ [1] ، والأعلم الشنتمريّ [2] ، والزمخشريّ [3] ، وابن يَعِيش [4] ، وابن عصفور [5] (ت669هـ) ، وابن مالك [6] ، وابن بدر الدين [7] ، وابن جمعة الموصليّ [8] ، وابن هشام [9] ، والمالقيّ [10] ،وغيرهم [11] . واستدلُّوا بقول الشاعر [12] :

تَعَزَّ فَلا شَيْءٌ على الأَرْضِ باقيَا وَلا وَزَرٌ مِمَّا قَضَى اللهُ وَاقِيَا

وقولِ آخر [13] :

(1) - ينظر: المقتصد: 2/ 807.

(2) - ينظر: اختيارات أبي حيَّان في البحر المحيط: 2/ 637.

(3) - ينظر: المفصَّل: 30، شرح ابن يَعِيش: 1/ 269.

(4) - ينظر: شرح ابن يَعِيش: 1/ 269.

(5) - ينظر: شرح المقرَّب: 1/ 1089.

(6) - ينظر: شرح الكافية الشافية: 1/ 194.

(7) - ينظر: اختيارات أبي حيَّان في البحر المحيط: 2/ 637.

(8) - ينظر: المرجع نفسه: 2/ 637.

(9) - ينظر: مُغْني اللبيب: 316.

(10) - ينظر: اختيارات أبي حيَّان في البحر المحيط: 2/ 637.

(11) - ينظر: أوضح المسالك: 1/ 284، المساعد: 1/ 282.

(12) - لم يذكر قائله. ينظر: شرح الكافية الشافية: 1/ 194، شرح التسهيل: 1/ 376، ارتشاف الضَّرَب: 3/ 1208، مُغْني اللبيب: 1/ 315، المساعد: 1/ 374، هَمْع الهوامع: 1/ 397، حاشية الصبَّان: 1/ 374، شرح المقرَّب: 1/ 1085، اختيارات أبي حيَّان في البحر المحيط: 2/ 637.

(13) - هو سواد بن قارب السدوسيّ الصحابيّ رضي الله عنه، وهو من قصيدة من الطويل يخاطب النبي"صلى الله عليه وسلم"بها، والشاهد في قوله"لا ذو شفاعة بمغنٍ"، حيث جاءت بمعنى ليس، وفتيلًا بفتح الفاء، وهو الخيط الذي يكون في شق النواة، نُصِب على أنَّه مفعولُ (مغن) ، والأصل: قَدْرَ فتيلٍ، كما في قوله تعالى: {وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا} [النساء 4/ 49] . ينظر: شرح الكافية الشافية: 1/ 394، شرح التسهيل: 1/ 376، أوضح المسالك: 1/ 209، الأشباه والنظائر في النحو: السيوطيّ (جلال الدين، أبو الفضل، عبد الرحمن بن الكمال أبي بكر: ت911هـ) ، راجعه وقدَّم له: فايز ترحيني، دار الكتاب العربيّ، بيروت، ط3، 1417هـ/1996م، 2/ 75؛ حاشية الصبَّان: 1/ 370، شرح المقرَّب: 1/ 1070، اختيارات أبي حيَّان في البحر المُحِيط: 2/ 638.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت