الطراوة (ت528هـ) أنَّ الخبر بعد (لولا) غير مقدَّر، وأنَّ جواب (لولا) هو الخبر أبدًا [1] .
(2) أن يكون المبتدأ نصًّا صريحًا في القسم، نحو قولك:"لعمرُك لأفعلنَّ"، والتقدير: قسمي أو يميني أو عهدي [2] . وبعض العرب ينشد هذا البيت، فيرفع القسم، فيقول [3] :
فقلت: يمينُ اللهِ أَبْرَحُ قاعدًا ولو قَطَّعُوا رأسي لديك وأوصالي
والتقدير: يمينُ الله عليَّ.
(3) يحذف الخبر وجوبًا إذا كان المبتدأ متلوًّا بـ (واو) هي نصٌّ في المعيَّة والمصاحبة، نحو:"كلُّ رجلٍ وضَيْعَتُه"، و"كلُّ عملٍ وجزاؤه"، والتقدير: مقرونان [4] .
ويجوز ذكر الخبر إذا كانت الواو ليست نصًّا في المعيَّة، ومنه قول الشاعر [5] :
تمنَّوْا ليَ الموتَ الذي يَشْعَبُ الفتى وكلُّ امرئ والموتُ يلتقيانِ
(1) - ينظر: ارتشاف الضَّرَب: 3/ 1089، مُغْني اللبيب: 360.
(2) - ينظر: الخصائص: 1/ 393، البيان في شرح اللُّمَع: 584، شرح الكافية الشافية: 1/ 153، شرح الرضيّ: 1/ 252، ارتشاف الضَّرَب: 3/ 1090، أوضح المسالك: 1/ 158، المساعد: 1/ 206، هَمْع الهوامع: 1/ 338.
(3) - ينظر: المقتضَب: 2/ 326، البيان في شرح اللُّمَع: 582.
(4) - ينظر: شرح ابن يَعِيش: 1/ 241، شرح الرضيّ: 1/ 250، ارتشاف الضَّرَب: 3/ 1090، أوضح المسالك: 1/ 158، هَمْع الهوامع: 1/ 335.
(5) - نسبه كثير من العلماء إلى الفرزدق، وليس في ديوانه. ينظر: أوضح المسالك: 1/ 158، حاشية الصبَّان: 1/ 319.