الصفحة 59 من 140

تقول: استهتِر فلان بكذا بضم التاء الأولى وكسر الثانية، على ما لم يسم فاعله. والعامة تفتح التاءين، وهو خطأ.

وتقول:"فلان أهلُ لكذا"قال الله تعالى: (هو أهلُ التَقْوَى وأهلُ المَغفِرةِ)

والعامة تقول:"مُستأهل لكذا"وهو غَلَط. إنما المستأهِلُ:

مُتَّخِذُ الإهالة، وهي ما يُؤْتَدَم به من السَّمْن والودَكِ.

وتقول:"فلان أعرابيُّ"إذا كانَ بَدويَا، و"أعجميُّ"إذا كان لا يفصح، وإن كان نازلا بالبادية.

والعامة لا تراعي هذا الشرط.

تقول:"هو الأُسكُفُّ"للذي تسميه العامة: الإسكاف.

أخبرنا ابن ناصر قال: أخبرنا أبو محمد بن السَّراج قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت