الصفحة 76 من 140

فلبسَ ثيابَ"الحجاج"وسلاحَه وركب فرسه، وصاح في الجند

فجمعهم وخرج، فقال الناس: قد خرج"الحجَّاج"فأقبل"شبيب"فقال:

أين الحجاجُ؟ فأومأوا إليه، فحمل حتى ضربه بالعمود. فلما أحسَّ

بوقعه قال:"أخْ"بالخاء. فانصرف"شبيبُ"وقال: قَبَّحكَ الله يابن أمِّ

الحَجَّاج، أتتقي الموت بالعبيد؟"."

وتقول:"أفاق فلان من علَّتهِ". والعامة تقول: فاق.

وتقول:"أردْتُ هذا". وهم يقولون: رِدته.

وتقول:"أيَّ شيء تُريدُ؟". والعامة تقول: إيش تريد؟.

قال أبو هلال العسكري: هو خطأ ما سُمع من فصيح قَط.

وتقول لما يُدْفَع بين السَّلامَة والعيب في السلْعة:"أرْش"، وإنما

سُميَ أرْشًا، لأن المبتاع إذا اشترى الثوبَ على أنه صحيح، ثم وقف

منه على عيب، وقع بينه وبين صاحبه"أرْشُ"أي خُصومة; من قولك:

"أرَّشْت بينهما"إذا أغريت أحدهما بالآخر، فَسُمِّي ما نقص العيبُ

الثوبَ أرْشًا، إذْ كان سببًا للأرْش.

والعامة تقول: هرْش بالهاء. وهو خطأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت