الصفحة 99 من 140

وتقول للخارج من الحمَّام:"طاب حَمِيمُك"وإن شئت قلت

"طابت حِمَّتُك"أي طاب عَرَقك، لأن عرقَ الصحيح طيب، وعرق

السقيم خبيث. والعامة تقول: طاب حمَّامك.

وتقول: قد حَدَث أمر عظيم، بفتح الدال.

والعامة تضمها، قياسًا على قولهم:"أخذني ما قَدُمَ وما حَدُث".

والفرق أن أصل حدَث: فَعَل، وإنما ضُمَّت دال"حَدث"

لتقدم"قَدُم"، وللمجاورة أثر، كما قالوا:"الغَدَايا"فإذا أفردوا"الغداة"

قالوا:"الغَدَوات"وكذلك قوله:"أعيذُكما بكلمات الله التَّامة من"

كل شيطان وهامَّة، ومن كل عين لامَّة". أراد"مُلِمَّة"لكنه"

راعى الوزن.

وتقول:"حُلبت الناقةُ كذا"بضم الحاء وكسر اللام. والعامة

تفتحها. وتقول:"فلان يحثُّ في السير، ويَحُض على الخير".

والعامة لا تفرق. وقد فَرَّق الخليل بن أحمد فقال:"الحثُّ يكون"

في السَّير والسَّوْق، والحضُّ فيما عداهما"."

وتقول:"حَميت المريضَ". ولا تقل:"أحميته"إلا أن تقول أحميتُ

المسمارَ في النار، أو أحميت المكانَ; إذا جعلته حِمًى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت