قال الذهبي: (وبالاستقراء إذا قال أبو حاتم(ليس بالقوي) يريد بها أن هذا الشيخ لم يبلغ درجة القوي التثبت) (1) .
2- (للضعف ما هو) أي ليس ببعيد عن الضعف (2) .
3- (تغير بأخرة) يعني أختل حفظه في أخريات أيامه (3) .
4- (تعرف وتنكر) أي يأتي مرة بالمناكير ومرة بالمشهور من الروايات (4) .
5- (له مناكير) أي روى أحاديث منكرة ولا يلزم منه رد جميع مروياته لما يلي:
أ.إن العبارة مشعرة بأن الوصف غير لازم له (5) .
ب.إن الثقة قد تقع منه رواية لبعض المناكير ولا يرد حديثه عامة فهذا الإمام أحمد قال في محمد بن إبراهيم الثمين (يروي أحاديث مناكير، فلم يلزم من ذلك رد مروياته، بل هو ممن اتفق عليه الشيخان) (6) .
... وفي سؤلات الحاكم للدارقطني أنه سأله عن سليمان بن بنت شرحبيل فقال (ثقة) قال الحاكم قلت: أليس عنده مناكير؟ قال: (يحدث بها عن قوم ضعفاء فأما هو فثقة) (7) .
6- (ضعيف) (8) .
(1) -الموقظة/ 82.
(2) -فتح المغيث: 1/374.
(3) -قواعد في علوم الحديث/ التهانوي/ 249.
(4) -تدريب الراوي: 1/350.
(5) -فتح المغيث: 1/375.
(6) -المصدر السباق.
(7) -سؤلات الحاكم للدارقطني/ 217.
(8) -أنظر السنن الكبرى للبيهقي: 6/268 و 9/113.