الصفحة 2 من 440

بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة

إن الحمد لله نحمده ونشكره،ونستعينه، ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، وسيئات أعمالنا، من يهد الله فهو المهتد ، ومن يضلل فما له من هاد.

وأشهد أن لا إله إلا الله،وحده لا شريك له،له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير،وأشهد أن سيدنا محمدا رسول الله وخاتم النبيين.

أما بعد:

فأن الله تبارك وتعالى خص هذه الامة بخير كتاب أنزل ،وشرفها بخير نبي أرسل،وأعزها بخير منهاج شرع،لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه،في نبأ من كان قبلنا،وخبر مابعدن،وحكم ما بيننا،وهو الفصل ليس بالهزل،من تركه من جبار قصمه الله،ومن إبتغى الهدى في غيره أضله الله،وهو حبل الله المتين ،كما أخبر بذلك سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم -

ومن أبرز خصائص هذه الامة،أن الله تبارك وتعالى أراد لدينها أن يكون دين الناس جميعا .قال الله تعالى {ومن يبتغ غير الإسلام دينًا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين} آل عمران: 85

وهذا يستلزم أن يكون نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - كذلك رسولا إلى الناس كافة،لذا قال تبارك وتعالى مخاطبا نبيه محمدا - صلى الله عليه وسلم - {وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرًا ونذيرًا ولكن أكثر الناس لا يعلمون} سبأ: 28.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت