وقد أخبر الصادق المصدق عن نفسه بهذا فقال: (( أعطيت خمسا لم يعطهن نبي قبلي؛نصرت بالرعب مسيرة شهر،وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا،وأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل،وأحلت لي الغنائم،وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس كافة،وأعطيت الشفاعة ) ).صحيح البخاري/كتاب الصلاة/رقم الحديث 419.
ولكي تكون عالمية الإسلام هذه مثالا واقعا ، فقد تكفل سبحانه وتعالى بحفظ كتابه العزيز ،الذي هو دستور المسلمين قال تعالى {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون} الحجر: 9
وتكفل كذلك بحفظ سنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - وهديه القويم ، لأنها الطريق الى الموصل الى هديه وشريعته سبحانه وتعالى بناء على قوله تعالى: چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ چ چ چ چ آل عمران: 31
وقوله: چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ النساء: 59
ومعلوم أن الرد إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم - بعد وفاته إنما يكون عن طريق الرجوع إلى سنته ، والعمل بمقتضاها.