الصفحة 343 من 440

سادسا: من الصعب على الباحث أن يصنف ألفاظ الجرح والتعديل على مراتبها ثم يعمم هذا التصنيف على علماء الجرح إذ أن كثيرا من مدلولات الألفاظ تكون خاصة عند بعضهم دون غيرهم.

سابعا: من خلال كتابتي للرسالة رأيت أن كثيرا من الباحثين وبخاصة المحدثين والمعاصرين، أثناء كتاباتهم عن مصطلح الحديث يمرون على علم الجرح والتعديل مرور الكرام، ولا يعطي من الوقت والجهد ما يناسب وأهميته.

ثامنا: أرى أن يكون لعلم الجرح والتعديل مكان خاص به في الدراسات الشرعية الأولية منها والعليا. إذ إن عامة ما يعرفه طلاب العلوم الشرعية عن هذا العلم من خلال مناهجهم لا يذكر إلى جانب معارفهم ببقية العلوم.

تاسعا: أرى من الضرورة الدينية والوطنية أن ننشأ في بلدنا العزيز كلية للحديث أو دار الحديث، لكي تكون الدراسة فيه أعمق وأجدى وأوسع. تجمع فيها المخطوطات والمصنفات النادرة.

... وأخيرا أسأل الله العظيم أن يلهمنا الحق ويرزقنا أتباعه وأن يعلمنا ما جهلنا وأن تنعتنا بما علمنا وأن يزيدنا علما إنه هو السميع المجيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت