فهرس الكتاب
وقال الشعبي: يأتي على الناس زمان يصلون فيه على الحجاج.
السنة للخلال (525)
وسئل الإمام أحمد عن طاعة السلطان فقال بيده: عافا الله السلطان ؛ تنبغي - سبحان الله - السلطان.
السنة للخلال (76)
وقال الشعبي: وأطع الإمام , وإن كان عبدا حبشيا.
السنة للخلال (79)
وأورد الخلال عن محمد بن يحيى أنه قال لأبي عبد الله: يروى عن الفضيل أنه قال: وددت أن الله عز وجل زاد في عمر هارون , ونقص من عمري . قال: نعم يروي هذا عنه . وقال: يرحم الله الفضيل كان يخاف أن يجيء أشر منه .
وقال الإمام أحمد: رأيت الفتنة معلقة بالسلطان.
السنة للخلال (82)
وعن صالح بن أحمد أن أباه حدثه أنه قال لابن الكلبي والمظفر رسولي الخليفة: أرى طاعته في العسر واليسر والمنشط والمكره والأثر , وإني لآسف على تخلفي عن الصلاة جماعة , وعن حضوري الجمعة ودعوة المسلمين.
وقال عن حنبل في هذه المسألة: وإني لأدعو له بالتسديد والتوفيق في الليل والنهار والتأييد , وأرى له ذلك واجبا علي.
وقال أبو بكر المروذي قال: سمعت أبا عبد الله وذكر الخليفة المتوكل -رحمه الله - فقال: إني لأدعو له بالصلاح والعافية وقال: لإن حدث به حدث لتنظرن ما يحل بالإسلام.
السنة للخلال (84)
إنكار علماء السلف الخروج على السلاطين والأمراء
قال شيخ الإسلام: ومما ينبغي أن يعلم أن أسباب هذه الفتن تكون مشتركة فيرد على القلوب من الواردات ما يمنع القلوب عن معرفة الحق وقصده , ولهذا تكون بمنزلة الجاهلية والجاهلية ليس فيها معرفة الحق ولا قصده والإسلام جاء بالعلم النافع والعمل الصالح بمعرفة الحق وقصده؛ فيتفق أن بعض الولاة يظلم باستئثار فلا تصبر النفوس على ظلمة , ولا يمكنها دفع ظلمة إلا بما هو أعظم فسادا منه ولكن لأجل محبة الإنسان لأخذ حقه ودفع الظلم عنه لا ينظر في الفساد العام الذي يتولد عن فعله
ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم إنكم ستلقون بعدي أثرة فأصبروا حتى تلقوني على الحوض