فهرس الكتاب
وفي رواية فيها ضعف عنه في ولاية الواثق: اجتمع فقهاء بغداد إلى أبي عبد الله أبو بكر بن عبيد وإبراهيم بن علي المطبخي وفضل بن عاصم فجاؤوا إلى أبي عبد الله فاستأذنت لهم فقالوا: يا أبا عبد الله هذا الأمر قد تفاقم , وفشا يعنون إظهاره لخلق القرآن وغير ذلك .
فقال لهم أبو عبد الله: فما تريدون؟ قالوا: أن نشاورك في أنا لسنا نرضى بإمرته , ولا سلطانه ؛ فناظرهم أبو عبد الله ساعة , وقال لهم: عليكم بالنكرة بقلوبكم , ولا تخلعوا يدا من طاعة , ولا تشقوا عصا المسلمين , ولا تسفكوا دماءكم ودماء المسلمين معكم انظروا في عاقبة أمركم , واصبروا حتى يستريح بر أو يستراح من فاجر.
السنة للخلال (134)
وعن سفيان قال نأخذ بقول عمر - رحمه الله - في الجماعة وبقول ابنه في الفرقة.
السنة للخلال (138)
قول عمر أمره بالسمع والطاعة , ولو لعبد حبشي مجدع الأطراف.
وقول ابنه عبد الله ما روى البخاري في صحيحه (7111) عن نافع قال: لما خلع أهل المدينة يزيد بن معاوية جمع ابن عمر حشمه وولده فقال: إني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة , وإنا قد بايعنا هذا الرجل على بيع الله ورسوله , وإني لا أعلم غدرا من أن يبايع رجل على بيع الله ورسوله ثم ينصب له القتال , وإني لا أعلم أحدا منكم خلعه , ولا بايع في هذا الأمر إلا كانت الفيصل بيني وبينه.
و ما أخرجه مسلم وفيه جاء عبد الله بن عمر إلى عبد الله بن مطيع حين كان من أمر الحرة ما كان زمن يزيد بن معاوية وكان عبد الله بن مطيع ممن خلع يزيد وخرج عليه فقال: اطرحوا لأبي عبد الرحمن وسادة فقال: إني لم آتك لأجلس أتيتك لأحدثك حديثا سمعت رسول الله يقوله سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من خلع يدا من طاعة لقي الله يوم القيامة لا حجة له ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة الجاهلية .
رواه مسلم (1851)
وقال سفيان النوري: لو أدركت عليا ما خرجت معه.