فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 199

قال ابن حجر في الفتح: قال المهلب: أرادوا من أسامة أن يكلم عثمان , وكان من خاصته وممن يخف عليه شأن الوليد بن عقبة لأنه كان ظهر عليه ريح نبيذ وشهر أمره , وكان أخا عثمان لأمه وكان يستعمله.فقال: أسامة قد كلمته سرا دون أن أفتح بابا أي باب الإنكار على الأئمة علانية خشية أن تفترق الكلمة ثم عرفهم أنه لا يداهن أحد , ولو كان أميرا بل ينصح له في أسر جهده .

وقال عياض: مراد أسامة أنه لا يفتح باب المجاهرة بالنكير على الإمام لما يخشى من عاقبته ذلك بل يتلطف به , وينصحه سرا فذلك أجدر بالقبول.

الفتح (13/57)

وعن سعيد بن جمهان قال: أتيت عبد الله بن أبي أوفى وهو محجوب البصر فسلمت عليه فقال: من أنت ؟ قلت: أنا سعيد بن جمهان قال: ما فعل والدك ؟ قلت: قتلته الأزارقة قال: لعن الله الأزارقة لعن الله الأزارقة ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: كلاب النار . قلت: الأزارقة وحدهم أو الخوارج كلها ؟ قال: بل الخوارج كلها . قلت: فإن السلطان يظلم الناس ويفعل بهم ويفعل بهم ويفعل ؟ فتناول بيدي فغمزها غمزة شديدة ثم قال: يا ابن جمهان عليك بالسواد الأعظم ؛ فإن كان السلطان يسمع منك فائته في بيته فأخبره بما تعلم فإن قبل منك وإلا فدعه فلست بأعلم منه .

أحمد (4>382) من طريق أبي النضر ثنا الحشرج بن نباتة العبسي حدثني سعيد بن جمهان قال: أتيت عبد الله بن أبي أوفى .

وهذا إسناد حسن وحشرج مقبول .

وقال الهيثمي: رواه الطبراني وأحمد ورجال أحمد ثقات .

مجمع الزوائد (6>232)

تتبع تاريخي لما أحدثه الخروج على الخلفاء والسلاطين من فتن وبلايا وبعض فتن الخوارج في التاريخ

قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-: ولعله لا يكاد يعرف طائفة خرجت على ذي سلطان إلا , وكان في خروجها من الفتن ما هو أعظم من الفساد الذي أزالته.

منهاج السنة النبوية (3/391)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت