فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 199

وأما قولكم: إنه قتل ولم يسب ولم يغنم أتسبون أمكم أم تستحلون منها ما تستحلون من غيرها ؟ فقد كفرتم , وإن زعمتم أنها ليست بأمكم فقد كفرتم وخرجتم من الإسلام إن الله تبارك وتعالى يقول: { النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم } وأنتم تترددون بين ضلالتين فاختاروا أيهما شئتم أخرجت من هذه ؟ قالوا: اللهم نعم . وأما قولكم: محا نفسه من أمير المؤمنين فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا قريشا يوم الحديبية على أن يكتب بينه وبينهم كتابا فقال: اكتب هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقالوا: والله لو كنا نعلم أنك رسول الله ما صددناك عن البيت , ولا قاتلناك ولكن اكتب: محمد بن عبد الله . فقال: والله إني لرسول الله وإن كذبتموني اكتب يا علي: محمد بن عبد الله . ورسول الله صلى الله عليه وسلم كان أفضل من علي أخرجت من هذه ؟ قالوا: اللهم نعم . فرجع منهم عشرون ألفا وبقي منهم أربعة آلاف فقتلوا

رواه الطبراني وأحمد ببعضه ورجالهما رجال الصحيح

مجمع الزوائد (6>359) …

4-عن علي بن المديني حدثنا هشام بن يوسف أخبرني داود بن قيس قال: كان لي صديق يقال له أبو شمر ذو خولان ؛ فخرجت من صنعاء أريد قريته ؛ فلما دنوت منها وجدت كتابا مختوما إلى أبي شمر فجئته فوجدته مهموما حزينا. فسألته عن ذلك فقال: قدم رسول من صنعاء فذكر أن أصدقاء لي كتبوا لي كتابا فضيعه الرسول. قلت: فهذا الكتاب. فقال: الحمد لله ففضه فقرأه فقلت: أقرئنيه فقال: إني لأستحدث سنك. قلت: فما فيه؟ قال: ضرب الرقاب . قلت: لعله كتبه إليك ناس حرورية في زكاة مالك ؟قال: من أين تعرفهم؟ قلت: إني وأصحابا لي نجالس وهب بن منبه فيقول: لنا احذروا أيها الأحداث الأغمار هؤلاء الحروراء لا يدخلونكم في رأيهم المخالف؛ فإنهم عرة لهذه الأمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت