فهرس الكتاب
الحرورية .
تاريخ دمشق (63>384) و سير أعلام النبلاء (4>555)
5-أخرج أبو نعيم في الحلية بإسناد جيد عن مطرف قال: كنا نأتي زيد بن صوحان وكان يقول: يا عباد الله أكرموا وأجملوا فإنما وسيلة العباد إلى الله بخصلتين الخوف والطمع ؛ فأتيته ذات يوم وقد كتبوا كتابا فنسقوا كلاما من هذا النحو إن الله ربنا ومحمد نبينا والقرآن إمامنا , ومن كان معنا كنا وكنا [ له ] , ومن خالفنا كانت يدنا عليه , وكنا وكنا قال: فجعل يعرض الكتاب عليهم رجلا رجلا فيقولون: أقررت يا فلان حتى انتهوا إلي فقالوا أقررت يا غلام؟ قلت: لا قال: لا تعجلوا على الغلام ما تقول يا غلام؟ قال: قلت: إن الله قد أخذ علي عهدا في كتابه فلن أحدث عهدا سوى العهد الذي أخذه الله عز وجل علي . قال: فرجع القوم من عند آخرهم ما أقر به أحد منهم. قال: قلت لمطرف: كم كنتم؟ قال: زهاء ثلاثين رجلا .
الحلية (2>204)
وأخرج كذلك عنه أتت الحرورية مطرفا تدعوه إلى رأيهم فقال: يا هؤلاء لو كانت لي نفسان لبايعتكم بإحداهن وأبقيت الأخرى ؛ فإن كان الذي تقولونه حقا اتبعتها وإن لم يكن قلت: وبقيت لي نفس واحدة لا أغرر بها.
الحلية (2>199)
أفاده شيخنا مشهور في أحد دروسه لصحيح مسلم .
5-عن محمد بن يعقوب قال: طاف خارجيان بالبيت
فقال أحدهما لصاحبه: لا يدخل الجنة من هذا الخلق غيري وغيرك .
فقال له صاحبه: جنة عرضها كعرض السماء والأرض بنيت لي ولك ؟.
فقال: نعم .
فقال: هي لك وترك رأيه .
شرح أصول إعتقاد (7>1307)
6-قال يحيى: والبيعة خير من الفرقة