فهرس الكتاب
قال: ولقد أتى مالكا العمري فقال له: يا أبا عبد الله بايعني أهل الحرمين وأنت ترى سيرة أبي جعفر فما ترى ؟ فقال له مالك: أتدري ما الذي منع عمر بن عبد العزيز أن يولي رجلا صالحا ؟ فقال العمري: لا أدري قال مالك: لكني أنا أدري إنما كانت البيعة ليزيد بعده فخاف عمر إن ولى رجلا صالحا أن يكون ليزيد بد من القيام فتقوم هجمة فيفسد ما لا يصلح .
فصدر رأي هذا العمري على رأي مالك
الاعتصام للشاطبي (1>626)
مسائل فقهية متعلقة بالموضوع
تعظيم قتل المسلم بغير حق
عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه: ذكر النبي صلى الله عليه وسلم قعد على بعيره وأمسك إنسان بخطامه - أو بزمامه - قال: أي يوم هذا ؟. فسكتنا حتى ظننا أنه سيسميه سوى اسمه قال: أليس يوم النحر؟ . قلنا: بلى قال: فأي شهر هذا ؟. فسكتنا حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه فقال: أليس بذي الحجة؟ . قلنا: بلى . قال: فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم بينكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ليبلغ الشاهد الغائب ؛ فإن الشاهد عسى أن يبلغ من هو أوعى له منه .
البخاري (67) ومسلم (1679)
وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث النفس بالنفس والثيب الزاني والمفارق لدينه التارك للجماعة .
البخاري (6878) ومسلم (1676)
وعن المقداد بن الأسود أنه قال: يا رسول الله أرأيت إن لقيت رجلا من الكفار فقاتلني فضرب إحدى يدي بالسيف فقطعها ثم لاذ مني بشجرة . فقال: أسلمت لله أفأقتله يا رسول الله بعد أن قالها ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقتله قال: فقلت: يا رسول الله إنه قد قطع يدي ! . ثم قال ذلك بعد أن قطعها أفأقتله ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقتله فإن قتلته فإنه بمنزلتك قبل أن تقتله , وإنك بمنزلته قبل أن يقول كلمته التي قال .