فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 199

وعن خالدا الأثبج ابن أخي صفوان بن محرز أنه حدث أن جندب بن عبدالله البجلي بعث إلى عسعس بن سلامة زمن فتنة ابن الزبير فقال: اجمع لي نفرا من إخوانك حتى أحدثهم فبعث رسولا إليهم فلما اجتمعوا جاء جندب وعليه برنس أصفر فقال: تحدثوا بما كنتم تحدثون به حتى دار الحديث ؛ فلما دار الحديث إليه حسر البرنس عن رأسه فقال: إني أتيكم , ولا أريد أن أخبركم عن نبيكم ؛ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بعثا من المسلمين إلى قوم من المشركين , وإنهم التقوا فكان رجل من المشركين إذا شاء أن يقصد إلى رجل من المسلمين قصد له فقتله , وإن رجلا من المسلمين قصد غفلته قال: وكنا نحدث أنه أسامة بن زيد فلما رفع عليه السيف قال: لا إله إلا الله فقتله فجاء البشير إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله فأخبره حتى أخبره خبر الرجل كيف صنع فدعاه فسأله فقال: لم قتلته ؟ قال: يا رسول الله أوجع في المسلمين وقتل فلانا وفلانا وسمى له نفرا , وإني حملت عليه فلما رأى السيف قال لا إله إلا الله . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أقتلته ؟ قال: نعم فكيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة ؟ فجعل لا يزيده على أن يقول كيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة ؟ .

مسلم (97)

وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما .

البخاري (6862)

وعن عبد الله بن عمرو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم .

رواه الترمذي (1395) والنسائي (7>82)

وعن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يجيء المقتول بالقاتل يوم القيامة ناصيته ورأسه بيده وأوداجه تشخب دما يقول: يا رب قتلني حتى يدنيه من العرش .

رواه الترمذي (3029) والنسائي (7>85) وابن ماجه (2621)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت