فهرس الكتاب
وعن خالدا الأثبج ابن أخي صفوان بن محرز أنه حدث أن جندب بن عبدالله البجلي بعث إلى عسعس بن سلامة زمن فتنة ابن الزبير فقال: اجمع لي نفرا من إخوانك حتى أحدثهم فبعث رسولا إليهم فلما اجتمعوا جاء جندب وعليه برنس أصفر فقال: تحدثوا بما كنتم تحدثون به حتى دار الحديث ؛ فلما دار الحديث إليه حسر البرنس عن رأسه فقال: إني أتيكم , ولا أريد أن أخبركم عن نبيكم ؛ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بعثا من المسلمين إلى قوم من المشركين , وإنهم التقوا فكان رجل من المشركين إذا شاء أن يقصد إلى رجل من المسلمين قصد له فقتله , وإن رجلا من المسلمين قصد غفلته قال: وكنا نحدث أنه أسامة بن زيد فلما رفع عليه السيف قال: لا إله إلا الله فقتله فجاء البشير إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله فأخبره حتى أخبره خبر الرجل كيف صنع فدعاه فسأله فقال: لم قتلته ؟ قال: يا رسول الله أوجع في المسلمين وقتل فلانا وفلانا وسمى له نفرا , وإني حملت عليه فلما رأى السيف قال لا إله إلا الله . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أقتلته ؟ قال: نعم فكيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة ؟ فجعل لا يزيده على أن يقول كيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة ؟ .
مسلم (97)
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما .
البخاري (6862)
وعن عبد الله بن عمرو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم .
رواه الترمذي (1395) والنسائي (7>82)
وعن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يجيء المقتول بالقاتل يوم القيامة ناصيته ورأسه بيده وأوداجه تشخب دما يقول: يا رب قتلني حتى يدنيه من العرش .
رواه الترمذي (3029) والنسائي (7>85) وابن ماجه (2621)