فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 199

وأصل ذلك أن بعض أهل العراق أنكروا سيرة بعض أقارب عثمان فطعنوا على عثمان بذلك , وكان يقال لهم القراء لشدة اجتهادهم في التلاوة والعبادة إلا أنهم كانوا يتأولون القرآن على غير المراد منه ويستبدون برأيهم , ويتنطعون في الزهد والخشوع , وغير ذلك ؛ فلما قتل عثمان قاتلوا مع علي , واعتقدوا كفر عثمان ومن تابعه واعتقدوا إمامة علي وكفر من قاتله من أهل الجمل الذين كان رئيسهم طلحة والزبير ؛ فإنهما خرجا إلى مكة بعد أن بايعا عليا فلقيا عائشة وكانت حجت تلك السنة فاتفقوا على طلب قتلة عثمان , وخرجوا إلى البصرة يدعون الناس إلى ذلك فبلغ عليا فخرج إليهم فوقعت بينهم وقعة الجمل المشهورة , وانتصر علي , وقتل طلحة في المعركة , وقتل الزبير بعد أن انصرف من الوقعة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت