وقال أيضا ً الحافظ ابن الصَّلاح رحمه الله في صيانة صحيح مسلم (ص128) : ( والذي صار إليه مسلم هو المستنكر، وما أنكره قد قيل: إنه القول الذي عليه أئمة هذا العلم علي بن المديني والبخاري وغيرهما) .اهـ
وقال الحافظ النَّوَوِيّ رحمه الله في شرح صحيح مسلم (ج1ص128) : (وهذا الذي صار إليه مسلم قد أنكره المحققون وقالوا: هذا الذي صار إليه ضعيف، والذي رده هو المختار الصحيح الذي عليه أئمة( ) منهم الإمام شعبة بن الحجاج والإمام يحيى بن سعيد القطان والإمام الشافعي والإمام يحيى بن معين والإمام أحمد والإمام وأبو حاتم والإمام أبو زرعة وغيرهم.
انظر شرح علل الترمذي لابن رجب (ج1ص360، 365) والمراسيل لابن أبي حاتم (ص64) والرسالة للشافعي (ص378) .) هذا الفن علي بن المَدِينِيّ والبُخَارِيّ وغيرهما).اهـ
وقال الحافظ ابن رُشَيْد رحمه الله في السنن الأبين (ص31) : عن مذهب ابْنِ المَدِينِيّ والبُخَارَيّ وغيرهما: ( وهو رأي كثير من المحدثين ) .اهـ
وقال الحافظ العَلاَئِيّ رحمه الله في جامع التحصيل (ص116) : في من اشترط اللقاء لاتصال السند المعنعن: (وهذا هو الذي عليه رأي الحذاق كابن المَدِينِيّ والإمام البُخَارِيّ وأكثر الأئمة) .اهـ
وقال الحافظ ابْنُ رَجَبٍ رحمه الله في شرح علل التِّرْمِذِيّ (ج1ص569) : (وأما جمهور المتقدمين فعلى ما قاله ابْنُ المَديِنِيّ والبُخَارِيّ، وهو القول الذي أنكره مُسْلِمٌ على من قاله) .اهـ
وقال الحافظ ابْنُ حَجَرٍ رحمه الله في تَغْلِيقِ التَعْلِيقِ (ج5ص427) : (ومما يُرَجَّح به كتاب البُخَارَيّ اشتراط اللقي في الإسناد المعنعن، وهو مذهب علي بن المَدِينِيّ شيخه، وعليه العمل من المحققين من أهل الحديث) .اهـ