فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقول ابن أبي حاتم: أفسد الحديث، يعني بدخول إسماعيل بن مسلم فيه، بين الأوزاعي وعطاء، لأن هذه الزيادة، وهي تعود بنقص، مبينة نقص الطريق الأول بسقوط إسماعيل منها [1] ، وإسماعيل [2] بن مسلم هذا هو المكي المخزومي أبو ربيعة يروي عن الحسن وعمرو بن دينار وابن سيرين والزهري.
ضعفه ابن المبارك [3] ، وقال سفيان [4] : كان يخطئ في الحديث، وقال أحمد [5] : منكر الحديث، وقال يحيى [6] : لم يزل مختلطًا، وليس بشيء، وقال علي [7] : ضعيف الحديث، لا يكتب حديثه، أجمع أصحابنا على ترك حديثه، وقال النسائي [8] وعلي [9] ابن الجنيد: متروك الحديث.
ذكره ابن [10] الجوزي وقال: إسماعيل بن مسلم خمسة؛ هذا أحدهم،
(1) وانظر الإمام (3/ 649) .
(2) انظر ترجمته في الجرح والتعديل برقم 669 وتهذيب الكمال (3/ 198 - 204) برقم 483 وتهذيب التهذيب (1/ 167 - 168) .
(3) التاريخ الكبير (1/ 372) برقم 1178 وعبارته فيه تركه ابن المبارك وربما روى عنه وانظر التاريخ الصغير (2/ 78) .
(4) انظر الكامل لابن عدي (1/ 282) وتمام عبارته في الكامل:"جعل يحدث فيخطئ، أسأله عن الحديث من حديث عمرو بن دينار فلا يدري إن كان علمه أيضًا لمّا سمع منه الحديث كما رأيت فما كان يدري شيئًا".
(5) الجرح والتعديل (2/ 198) .
(6) المصدر السابق ويحيى هو ابن سعيد القطان وليس فيه ليس بشيء وقوله ليس بشيء إنما هي من قول يحيى بن معين كما في التاريخ برواية عباس الدوري (2/ 37) .
(7) ميزان الاعتدال (1/ 249) والضعفاء لابن الجوزي (1/ 121) والشجرة للسعدي (255) برقم 266.
(8) الضعفاء والمتروكون (151) برقم 36.
(9) انظر الضعفاء لابن الجوزي (1/ 121) .
(10) الضعفاء والمتروكون (1/ 121) .