جعفر بن أبي عثمان، عن إسماعيل.
وروى علي [1] بن عبد العزيز، نا إسماعيل [2] بن إسحاق، نا مسعدة المصري، عن خصيب بن جحدر، عن النضر بن شفي، عن أبي أسماء الرحبي، عن ثوبان؛ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا يمس القرآن إلا طاهر".
حديث ثوبان هذا ضعيف الإسناد [3] .
وروى مالك [4] في الموطأ عن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص، عن مصعب بن سعد أنه قال: كنت أمسك المصحف على سعد بن أبي وقاص فاحتككت، فقال: لعلك مسست ذكرك؟ فقلت: نعم، قال: قم فتوضأ، فقمت فتوضأت ثم رجعت.
وروى جماعة عن الأعمش منهم وكيع، واللفظ له قال: الأعمش عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد؛ قال: كنا مع سليمان [5] فخرج فقضى حاجته ثم جاء، فقلت: يا أبا عبد الله لو توضأت لعلنا أن نسألك عن آيات؛ قال: إني لست أمسه، إنما [6] يمسه إلا المطهرون، فقرأ علينا ما شئنا. أخرجه الدارقطني [7] من جهة
(1) أبو الحسن البغوي المتوفى سنة ست وثمانين ومئتين، وقيل سنة سبع.
انظر السير للذهبي (13/ 348 - 349) برقم 164.
(2) كذا في الأصل تبعًا لشيخه في الإمام (2/ 421) وصوابه إسحاق بن إسماعيل كما في بيان الوهم والإيهام لابن القطان (3/ 465) برقم 1227.
(3) نص على ذلك عبد الحق الإشبيلي.
انظر بيان الوهم والإيهام (3/ 465) بل هو إسناد في غاية الضعف كما قال ابن القطان.
(4) الموطأ (1/ 42) برقم 59.
(5) كذا في الأصل المخطوط تبعًا لشيخه ابن دقيق العيد في الإمام (2/ 423) وصوابه سلمان كما عند الدارقطني.
(6) عند الدارقطني كما سيأتي إنما لا يمسه إلا المطهرون.
(7) السنن (1/ 124) برقم 9 وقال كلهم ثقات.