فهرس الكتاب

الصفحة 1962 من 2088

يعلو بياضها حمرة.

الخامس: الإقعاء روى البيهقي عن أبي عبيدة معمر بن المثنى أنه قال: الإقعاء هو أن يلصق أليتيه بالأرض وينصب على ساقيه ويضع يديه بالأرض. وقال في موضع آخر: الإقعاء جلوس الإنسان على أليتيه ناصبًا فخذيه مثل إقعاء الكلب والسبع.

السادس: التجافي قال ابن الأثير: كان يجافي عضديه عن جنبيه للسجود أي: يباعدهما ومنه الحديث الاخر:"إذا سجدت فتجاف"، وهو من الجفاء البعد عن الشيء انتهى.

ومثله حديث البراء: كان إذا سجد جخّى وروي جخّ ومعناهما واحد قاله الأزهري قال: والتجخية التخوية وقال غيره: معناها جافى في ركوعه وسجوده.

وروي عن ميمونة أنه - عليه السلام - كان إذا سجد خوَى بيديه حتى يرى وضح إبطيه.

السابع: قوله بدّنت كذا بفتح الدال المشددة وقد ذكر عن أبي عبيد بدُنت بضم الدال من غير تشديد وهو قول مرغوب عنه عندهم يقال: بدن الرجل يبدن بدنًا وبدانة إذا ضخم فهو بادن وقد بدّن تبدينًا إذا أسن وهو رجل بدن إذا كان كبيرًا. هـ.

قال الأسود [1] :

هل لشباب فات من مطلب ... أم ما بكاء البدن الأشيب

وقال الآخر:

وكنت خلت الهم والتبدينا ... والشيب مما يذهل القرينا

(1) الأسود بن يعفر، كما نسبه إليه ابن قتيبة (1/ 220، 499) ،"غريب الحديث"، وابن منظور في"لسان العرب" (ب د ن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت