فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
شغل عنها ليلة -يعني العشاء- فأخرها حتى رقدنا في المسجد، ثم استيقظنا ثم رقدنا ثم استيقظنا، ثم خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم قال: ليس أحد من أهل الأرض ينتظر الصلاة غيركم"، يعني العشاء الآخرة، وفيهما [1] من حديث ابن عباس:"أعتم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة بالعشاء حتى رقد الناس، واستيقظوا ورقدوا واستيقظوا وذكر نفسه"."
وعند مسلم [2] عن أنس بن مالك قال: أقيمت صلاة العشاء، فقال رجل: لي حاجة، فقام النبي - صلى الله عليه وسلم - يناجيه حتى نام القوم، أو بعض القوم ثم صلوا.
وفيه حديث الباب عند الترمذي [3] من طريق أنس بن مالك كما ذكرناه، ولفظه عند أبي [4] داود، عن أنس قال:"كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينتظرون العشاء الآخرة، حتى تخفق رؤوسهم، ثم يصلون ولا يتوضؤون". رواه من حديث هشام عن قتادة، زاد فيه شعبة عن قتادة. قال: على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
ورواه البيهقي [5] من حديث ابن المبارك، عن معمر، عن قتادة، عن أنس قال ابن المبارك: هذا عندنا وهم جلوس. قال: وعلى هذا حمله عبد الرحمن بن مهدي والشافعي.
(1) صحيح البخاري كتاب مواقيت الصلاة (1/ 195) برقم 571 باب النوم قبل العشاء لمن غلب، ومسلم في صحيحه كتاب المساجد ومواضع الصلاة (1/ 444) برقم 642 باب وقت العشاء وتأخيرها.
(2) في صحيحه كتاب الحيض (1/ 284) برقم 376 باب الدليل على أن نوم الجالس لا ينقض الوضوء.
(3) الجامع (1/ 113) .
(4) في سننه كتاب الطهارة (1/ 137 - 138) برقم 200 باب في الوضوء من النوم.
(5) السنن الكبرى (1/ 120) .