فهرس الكتاب
عن أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان - رضي الله عنهما - قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"ما مِن عبدٍ مسلمٍ يصلي للهِ تعالى في كلِّ يومٍ ثنتي عشرةَ ركعةً تطوعًا غير فريضةٍ إلا بنى اللهُ تعالى له بيتًا في الجنة"ِ. (أو إلا بُنيَ له بيتٌ في الجنةِ) [رواه مسلم وأبو داود والنسائي والترمذي] وزاد الترمذي:"أربعًا قبلَ الظهرِ، وركعتينِ بعدَها، وركعتينِ بعدَ المغربِ، وركعتينِ بعد العشاءِ، وركعتينِ قبل صلاةِ الغَداة".
وعن ثوبان مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"عليكَ بكثرةِ السجودِ؛ فإنك لن تسجدَ للهِ سجدةً إلا رفعَكَ اللهُ بها درجةً، وحَطَّ عنك بها خطيئةً". [رواه مسلم]
"مَن صلَّى الصبحَ في جماعةٍ، ثُم قعدَ يذكرُ اللهَ حتى تطلعَ الشمسُ، ثُم صلَّى ركعتينِ كانت له كأجرِ حَجةٍ وعمرةٍ". قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"تامةٍ .. تامةٍ .. تامةٍ". [رواه الترمذي، وقال الألباني: حسن لغيره]
ذكر الله تعالى
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"مَن قال: (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملكُ وله الحمدُ، وهو على كل شيءٍ قديرٌ) في يوم مائةَ مرةٍ كانت له عَدْلَ عَشرِ رقابٍ، وكُتبَت له مائةُ حسنةٌ، ومُحيَت عنه مائةُ سيئةٍ، وكانت له حِرزًا مِن الشيطان يومَه ذلك حتى يُمسي، ولم يأتِ أحدٌ أفضلَ مما جاء بهِ إلا أحدٌ عملَ أكثرَ مِن ذلك. ومَن قال: (سبحان اللهِ وبحمدهِ) في يومٍ مائةَ مرةٍ حُطَّت خطاياهُ ولو كانتْ مثلَ زَبَدِ البحرِ". [أخرجه مسلم]
وفي صحيح مسلم عن مصعب بن سعد: حدثني أبي قال: كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال:"أيَعجزُ أحدُكم أنْ يكسبَ كلَّ يومٍ ألفَ حسنةٍ؟"فسأله سائل من جلسائه: كيف يكسب أحدنا ألف حسنة؟ قال:"يسبحُ مائةَ تسبيحةٍ فيُكتَب له ألفُ حسنةٍ، أو يُحَطُّ عنه ألفُ خطيئةٍ".
وعن أنس - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخذ غصنًا فنفضه فلم ينتفض، ثم نفضه فلم ينتفض، ثم نفضه فانتفض، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن سبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولا إله إلا اللهُ واللهُ أكبرُ تَنفُضُ الخطايا كما تَنفضُ الشجرةُ ورقَها". [رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح، وحسنه الألباني]
وعن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ألا أُنبِئُكُم بخيرِ أعمالِكم وأزكاها عندَ مَليكِكم وأرفعِها في درجاتِكم وخيرٍ مِن إنفاقِ الذهبِ والوَرِقِ وخيرٍ لكم مِن أنْ تَلقَوا عدوَّكم فتَضربوا أعناقَهم ويَضربوا أعناقَكم؟ قالوا: بلى! قال:"ذكرُ اللهِ". [رواه أحمد بإسناد حسن، وابن أبي الدنيا، والترمذي، وابن ماجه، والحاكم، والبيهقي، وصححه الألباني] "
وعن جابر - رضي الله عنه - رفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"ما عملَ آدميٌّ عملًا أنجَى لهُ مِن العذابِ مِن ذكرِ اللهِ تعالى". قيل: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال:"ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ إلا أنْ يضربَ بسيفِهِ حتى ينقطعَ". [رواه الطبراني في الصغير والأوسط ورجالهما رجال الصحيح. وقال الألباني: حسن لغيره]
وعن سليمان بن يسار - رضي الله عنه - عن رجل من الأنصار أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"قال نوح لابنه: إني موصيك بوصية وقاصرها؛ لكي لا تنساها .. أوصيك باثنتين، وأنهاك عن اثنتين .. أما اللتان أوصيك بهما؛ فيستبشرُ اللهُ بهما وصالحُ خلقِه، وهما يُكثران الولوجَ على اللهِ .. أوصيك بلا إله إلا الله؛ فإن السماواتِ والأرضَ لو كانتا حلقةً قصمتهما، ولو كانتا في كفةٍ وزنتهما .. وأوصيك بسبحان اللهِ وبحمدِه؛ فإنهما صلاةُ الخَلق، وبهما يُرزقُ الخَلقُ؛ وإنْ مِن شيءٍ إلا يُسَبِّحُ بحمدِه ولكنْ لا تفقهونَ تسبيحَهم إنه كان حليمًا غفورًا .. وأما اللتان أنهاك عنهما؛ فيحتجبُ الله منهما وصالحُ خَلقِه؛ أنهاك عن الشركِ والكِبرِ". [رواه النسائي واللفظ له، والبزار، والحاكم، وقال: صحيح الإسناد، وصححه الألباني]
وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَن عجزَ منكم عن الليلِ أنْ يُكابدَه، وبَخلَ بالمالِ أنْ يُنفقَه، وجَبنَ عن العدوِّ أنْ يُجاهدَه فليُكثِرْ ذكرَ اللهِ". [رواه الطبراني، والبيهقي، وقال الألباني: صحيح لغيره]