وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إنَّ في الجنَّةِ بابًا يُقالُ لهُ الرَّيان يدخلُ منهُ الصَّائِمون يوم القيامة لا يدخل معهم أحدٌ غيرهم يقال: أين الصَّائِمون؟ فيدخلون منهُ فإذا دخل آخِرُهُم أغْلِقَ فلم يدخُل منهُ أحدٌ» رواه مسلم (1152) .
وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم «الصِّيامُ جُنَّةٌ منَ النَّارِ كجُنَّةِ أحدكم من القتال» رواه أحمد (4/ 22) بسندٍ صحيح.
وعن أبي أمَامَةَ رضي الله عنه قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلتُ يا رسولَ الله مُرنِي بِعملٍ أدخُلُ بهِ الجنَّة. فقال: «عليك بالصَّوم، فإنَّهُ لا مِثلَ له» رواه ابن حبّان (3425) بسندٍ صحيح. قال: فكانَ أبو أُمامة لا يُرى في بيتِهِ الدُّخَّان نهارًا إلاَّ إذا نزلَ بِهِم ضيف، فإذا رأوا الدُّخانَ نهارًا، عرفوا أنَّهُ قد اعتراهُم ضيفٌ.
«للصَّائم فرحتان: فرحةٌ عندَ فِطرهِ، وفرحةٌ عند لقاءِ ربِّهِ» قطعة من حديث رواه مسلم (1151) -إذا وجد ثواب صيامهِ مدخورًا-.
طوبى لِمن جوَّعَ نفسهُ ليوم الشبع الأكبر، طوبى لمن ظمَّأ نفسهُ ليوم الرِّيِّ الأكبر، طوبى لِمن تركَ شهوةً حاضِرةً لِموعِدِ غيبٍ لم يره، طوبى لمن ترك طعامًا ينفَدُ في دارٍ تنفَدُ، لدارٍ (( أُكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا ) ).
مَنْ يُرِد مُلكَ الجِنَانِ ... فَليَدَع عَنهُ التَّواني
وليَصِلْ صَومًا بِصومٍ ... إنَّ هذا العيشَ فاني
وَليقُم في ظُلمةِ اللّيل إلى نور القرآن
إنَّما العَيشُ جِوارُ الله فِي دَارِ الأمان
الدُّنيا كلُّها شهرُ صيام المتَّقين، وعيدُ فِطرِهِم يومَ لِقاء ربِّهِم، ومعظمُ نَهارِ الصِّيامِ قد ذهب، وعيدُ اللِّقاءِ قد اقترب.
وقدْ صُمتُ عن لذَّاتِ دهري كلّها ... ويومَ لِقاكم ذاك فِطْرُ صِيامِي
قالَ بعضُ السَّلف: صُمِ الدنيا وليكن فطركَ الموتُ. وقال غيرهُ: