"تيسيرًا لاكتساب الأحكام الخاصة بباب التنازع يكتفى بالصور التي توارد بها الاستعمال في الفصحى وهي: 1- في مثل: دخل وجلس محمد. (محمد) فاعل لـ (جلس) ، وفاعل الفعل الأول متروك للعلم به، كما يقول سيبويه. 2- في مثل: محمد يحسن ويتقن عمله. (عمل مفعول به ليتقن، واستغنى الفعل الأول(يحسن) عن مفعوله لدلالة مفعول (يتقن) عليه. 3- في مثل: ناقشني وناقشت محمدًا: يعرب محمدٌ مفعولًا به (لناقشت) ، واستغني عن الفاعل في الفعل الأول لدلالة السياق عليه".
الحال
"الحال: وصف مؤقت نكرة منصوب لبيان هيئة صاحبه"
الحروف العربية لرموز العناصر الكيميائية
تُتَّخذ الحروف العربية أساسًا لترجمة رموز العناصر الكيميائية، على أن يترك للمختصين اختيار الحروف التي ترمز لكل عنصر، و (للمؤتمر العلمي العربي) أن يبت فيها برأيه.
الرأى في مثل قولهم: أمين عام الجامعة
(وافق المجلس على القرار، ورأى المؤتمر رده إلى اللجنة) شاع في اللغة العربية المعاصرة مثل قولهم: أمين عام الجامعة ومجلس محلي بنها والوجه الفصيح أن يقال: الأمين العام للجامعة، والمجلس المحلي لبنها، وترى اللجنة إجازة هذا التعبير المعاصر بأحد توجيهين: 1- أن يكون من قبيل إضافة الموصوف إلى صفته، وفي العربية أشباه له من نحو قولهم مسجد الجامع، وصلاة الأُولى. ومع أن البصريين يمنعون ذلك ويؤولون ما جاء منه على أنه صفة لموصوف محذوف أي مسجد الوقت الجامع. فإن من الكوفيين وعلى رأسهم الفراء، وابن الطراوة، والسهيلي، من يجيز الإضافة بلا تأويل ووافقهم ابن مالك. 2- أن يكون من قبيل الفصل بين المضاف والمضاف إليه بالنعت، وله شواهد في قديم العربية ويتبع النعت منعوته في الإعراب وفي الجنس وفي العدد ويحذف منه التنوين تخفيفًا.
الرغبة إلى الوزارة في وضع كتاب في النحو والصرف
تؤلف الوزارة كتابًا على أساس هذا التقرير يعرض على مجلس المجمع لمراجعته واستكمال ما قد ينقصه.