السين والتاء للإتخاذ أو الجعل
سبق للمجمع أن أقر قياسية دخول السين والتاء للطلب أو الصيرورة، لكثرة ما ورد من أمثلته، وترى اللجنة أن زيادة السين والتاء للاتخاذ والجعل وردت في أمثلة كثيرة نحو: استعبد عبدًا، واستأجر أجيرًا. واستأبى أبًا، واستأمى أمًا واستفحل فحلًا، واستعد عدة. واستخلف فلانًا، واستعمره في أرضه. واستشعر الرجل إذا لبس شعارًا. واستثغرت المرأة إذا شدت الثغر. وفي اعتبار هذه الصيغة قياسية تيسير للاصطلاح العلمي، والاستعمال الكتابي. لهذا ترى اللجنة أن للمجمع قبول ما يصاغ من الكلمات على هذه الصيغة للدلالة على الجعل أو الاتخاذ.
الفصل بين المتضايقين بالعطف
يجري في الاستعمال الحديث قولهم:مكانُ وموعدُ الحفلِ، ومديرُ ومحررو المجمعِ وغير ذلك مما يجيء فيه الفصل بين المتضايفين بالعطف. وقد ورد من ذلك شواهد كثيرة من فصيح الكلام العربي، وترى اللجنة ألا حرج من هذا الاستعمال
الكهربا والكهربية ، والنسبة إليهما
تطلق كهربا بالقصر على الجسم، وتسمى القوة المتولدة أو القوة الكامنة بالكهربية، وتكون النسبة إلى الكهربية كهربيًا، كما يقال في النسبة إلى الشافعي شافعيّ.
المصدر الصناعى
إذا أريد صنع مصدر من كلمة، يزاد عليها ياء النسب والتاء.
المفعول المطلق
"المفعول المطلق: اسم منصوب يؤكد عامله، أو يصفه أو يدل عليه نوعًا من الدلالة، كقولك: سار سيرًا، وصبر أجمل الصبر، وضربته سوطًا".
المفعول معه
"المفعول معه اسم منصوب تالٍ لواو بمعنى (مع) لا يشترك مع ما قبل الواو في معنى العامل".
المفهوم الإصطلاحى للمعرب والمولد