(قرار للجنة الأصول، أعاده المجلس إلى اللجنة) 1- المعرب: كل ما استعمل في اللغة العربية من ألفاظ أجنبية سواء ألحقت بأبنية عربية أو لم تلحق. 2- المولد: ما استعمل في اللغة العربية بعد عصور الاحتجاج من كلمات عربية الأصل جارية على أقيسة كلام العرب، أو مخرَّجة عليها، أُربت دلالات خاصة بطريق المجاز أو الاشتقاق أو التوسع أو نحو ذلك.
الموسيقا: تذكيرها وتأنيثها , وكتابتها بالألف أو الياء
من حيث تذكير لفظ الموسيقا وتأنيثه، يجوز الوجهان: التذكير هلى معنى العلم أو الفن، والتأنيث على معنى الصناعة. ومن حيث كتابتها، تكتب مفتوحة القاف بالألف، ومكسورة القاف بالياء.
المولد
المولد هو اللفظ الذي استعمله المولِّدون على غير استعمال العرب. وهو قسمان: 1- قسم جروا فيه على أقيسة العرب من مجاز، أو اشتقاق، أو نحوهما، كاصطلاحات العلوم والصناعات وغير ذلك. وحكمه أنه عربي سائغ. 2- وقسم خرجوا فيه عن أقيسة كلام العرب، إما باستعمال لفظ أعجمي لم تعربه العرب. وقد أصدر المجمع في شأن هذا النوع قراره (1) ، وإما بتحريف في اللفظ أو في الدلالة لا يمكن معه التخريج على وجه صحيح. وإما بوضع اللفظ ارتجالًا. والمجمع لا يجيز النوعين الأخيرين في فصيح الكلام.
النحت
يجوز النحت عندما تلجئُ إليه الضرورة العلمية.
النحت وضوابطه
النحت ظاهرة لغوية احتاجت إليها اللغة قديمًا وحديثًا. لم يلتزم فيه الأخذ من كل الكلمات ولا موافقة الحركات والسكنات، وقد وردت من هذا النوع كثرة تجيز قياسيته. ومن ثم يجوز أن ينحت من كلمتين أو أكثر اسم أو فعل عند الحاجة، على أن يراعى ما أمكن استخدام الأصلي من الحروف دون الزوائد، فإن كان المنحوت اسمًا اشترط أن يكون على وزن عربي، والوصف منه بإضافة ياء النسب، وإن كان فعلًا على وزن فعلل أو تفعلل إلا إذا اقتضت غير ذلك الضرورة، وذلك جريًا على ما ورد من الكلمات المنحوتة.
النسب إلى المثنى في المصطلحات العلمية