"ينسب بعض العلميين في المصطلحات العلمية إلى المثنى على لفظه دون رده إلى مفرده - كما تقضي بذلك القواعد السائدة - إيضاحًا للدلالة كما في أذيناني. ويرى المجمع إجازة ذلك تنظيرًا له بالجمع، إذ أنه أقر من قبل أن ينسب إلى الجمع بلفظه عند الحاجة كإرادة التمييز، على أن يلزم المثنى الألف في هذا التركيب، لأن الإعراب عندئذ يكون على الياء، ذلك أن في المثنى لغة تلزمه الألف في جميع الأحوال".
النطق بالمعرب كما عربته العرب
ينطق الاسم المعرب على الصورة التي نطقت بها العرب.
النعت بالمصدر
جاء النعت بالمصدر كثيرًا في مثل: رجل صوم وعدل ورضا، ومع هذا يذهب النحاة إلى أنه مقصور على السماع. وترى اللجنة - استنادًا إلى ما ذهب إليه بعض المحققين - أن النعت بالمصدر مقيس قياسًا مطردًا بالشروط التي ضبط بها ما سمع، وهي: 1- أن يكون مفردًا مذكرًا. 2- أن يكون مصدرَ ثلاثيٍّ، أو بوزنه. 3- ألا يكون ميميًا.
الوقوف بالسكون على الأعلام المركبة
يجوز الوقوف بالسكون عند تتابع الأعلام في مثل"سافر محمد علي حسن"مع حذف (ابن) تيسيرًا على القراء والكتاب، وتخلصًا من صعوبة الإعراب.
بعثة لدراسة الشجر والنبات
التوصية بإيفاد بعثة إلى جزيرة العرب وبادية سينا والصحراء الغربية بمصر لدراسة الشجر والنبات، وتحقيق ما ورد منها في معاجم اللغة والنبات.
بناء اللغة على التوهم