فهرس الكتاب
1-القول في تذكيره وإفراده 2- القول في عمله. أولًا: الرأي في ملازمة أفعل التفضيل لحالة الإفراد والتذكير: يرى الأستاذ الباحث"أن يكون أفعل التفضيل ملازمًا حالة الإفراد والتذكير كلما ذكر المفضل عليه مجرورًا بالحرف أو مضافًا إليه". واللجنة فيما يتعلق بإفراد أفعل التفضيل وتذكيره مطلقًا لا ترى مندوحة عما قرره النحاة من قبل. ثانيًا: الرأي في عمل أفعل التفضيل: يرى الأستاذ الباحث أن"يعمل أفعل التفضيل الرفع في الضمير المستتر والضمير البارز والاسم الظاهر، ويعمل النصب في الظرف والحال والتمييز ويعمل في المفاعيل بواسطة حرف الجر". وترى اللجنة في هذا ما يأتي: أ- يعمل اسم التفضيل في الظرف والجار والمجرور والحال والتمييز باطراد، اتفاقًا مع جمهرة النحاة. ب- ويرفع الضمير المستتر، اتفاقًا مع جمهرتهم أيضًا. ج- ويرفع الضمير البارز والاسم الظاهر، جريًا مع ما حكاه سيبويه من قولهم"مررت برجل أفضل منه أبوه".
فى أفعل التفضيل ( جمع الأفعل على الأفاعل وصوغ مؤنثه على الفعلى
"يختلف النحاة في جمع التفضيل المقترن بالألف واللام على الأفاعل، وفي تأنيثه على الفعلى فمنهم من ذهب إلى أن جمعه على الأفاعل وتأنيثه على الفعلى مقصوران على السماع، ومنهم من ذهب إلى أن ذلك قياسي، مستندين إلى أن اقترانه بأل يبعده عن الفعلية، من حيث أن الأفعال لا تدخلها الألف واللام، وذلك يدنيه من الاسمية. ولما كان هذا الرأي أقرب إلى التيسير، فإن للجنة تقرر أنه يجوز جمع أفعل التفضيل المقترن بالألف واللام على الأفاعل، ويلحق به في ذلك المضاف إلى المعرفة، وأنه يجوز تأنيثهما على الفعلى".
فى أفعل التفضيل ( شروط صوغ أفعل التفضيل )