فهرس الكتاب
تُفضَّل الكلمة الواحدة على كلمتين فأكثر، عند وضع اصطلاح جديد، إذا أمكن ذلك، وإذا لم يمكن ذلك تفضل الترجمة الحرفية.
فى التصغير: 1- تصغير ما ثانية حرف علة 2- تصغير المختوم بألف ونون
1-تصغير ما ثانيه حرف علة:"ما ثانيه ألف أو واو أو ياء من الاسم الثلاثي يرد غلى اصله عند التصغير، ويجوز فيما أصل ثانيه الياء أن يقلب واوًا عند التصغير، أخذًا بمذهب الكوفيين فيه، وتجويز ابن مالك له ولورود السماع به، وعلى هذا يجوز في تصغير عين وشيخ وليفة وشيء، أن يقال عوينة، وشوىء ولويفة، وشويء". 2- تصغير المختوم بألف ونون:"بما أن شِرْيان ألفها رابعة، واسمهما مساوٍ في الوزن لاسم آخره حرف أصلي، قبله ألف زائدة، فتصغيرها بالقلب وجهًا واحدًا، وعلى هذا يقال في تصغيرها: شُرَيِّن لا غير. وبما أن (حيوان) ألفها رابعة، واسمها ليس مساويًا في الوزن لاسم آخره حرف أصلي، قبله ألف زائدة، فتصغيرها بلا قلب، وعلى هذا يقال في تصغيرها: حُييان. وطوعًا لما أجازه الكوفيون في تصغير ما ثانيه حرف علة، من قلب الياء واوًا، يجوز أن يقال في تصغير حيوان (حُويَّان) ".
فى القياس
ليس من الخير الموافقة جملة على قياسية الصيغ، والمجمع يقر منها ما تقتضيه الحاجة للتوسع وتيسير الاشتقاق.
فى المترادف
توصي لجنة الأصول في لجنة المترادفات أن يعنى كل العناية بتبيان الفروق الدلالية بين الكلمات ما أمكن، بحيث يتحدد المعنى الخاص الدقيق لكل كلمة، وبذلك تضيق دائرة المترادفات.
فى المتضاد والمشترك