فهرس الكتاب
لغاتهم، ففي وسعنا أن نجد في العربية الرموز التي تعبر عن الأصوات الأجنبية. وإذا لم يعرف نطق العلم في موطنه كتب على حسب ما اشتهر به في إحدى اللغات العالمية الحديثة كأعلام الأشخاص والأمكنة في قارة أفريقية. وتبعًا لهذا يكتب العلم الإنجليزي كما ينطق في الإنجليزية، والفرنسي كما ينطق بالفرنسية، وهكذا مع ملاءمته ما أمكن بالصيغ العربية في وزنها ومقاطعها. ثالثًا: يستثنى من المبادئ السابقة الأعلام التي اشتهرت بنطق خاص، وإن كان غير نطقها في موطنها. فيلتزم ما اشتهر من الأعلام التي كتبها العرب قديمًا، وإن كانوا لم يلتزموا طريقة ثابتة في تعريبهم للأعلام، بل خضع ذلك لاجتهاد الأفراد. فيحتفظ مثلًا بأفلاطون، عسقلان، البندقية، غانة، فرغانة، اللهم إن طغى على العرف القديم عرف حديث أقوى منه، مثل"لوبيا"التي أصبحت"ليبيا"ويكتب"باريس"لا"باري". رابعًا: إلى أن تستقر الصورة العربية للعلم الأجنبي وتشيع بين الدارسين، يحسن أن تكتب معها بين قوسين صورته الأجنبية. 3- تتلخص القواعد التي تقترحها اللجنة لكتابة الأعلام الأجنبية بحروف عربية فيما يلي: أولًا في الأصوات والرموز العربية ما يواجه ضرورة التعبير عن الحروف الساكنة الأجنبية، ولا داعي لرموز جديدة إلا في حرفين ساكنين هما: يرمز لها بباء تحتها ثلاث نقط v يرمز لها بفاء فوقها ثلاث نقط. ثانيًا: أ- لا يرمز في الكتابة العربية إلى الحروف التي لا تنطق في لغاتها، وقد أشرنا من قبل إلى الصورة التي يأخذها الساكنان"j"و"ch"ونضيف إليهما بعض الأمثلة الأخرى على سبيل التمثيل لا الحصر: c يرمز له أحيانًا"بالسين"أو بالكاف على حسب نطقه. Gn يرمز له بـ"نْي"أو بـ"جْن"على حسب نطقه. H يرمز له بالهاء [h] هذا رمز يوناني قديم ينطق هاءً فيرمز له بالهاء. K يرمز له"بالكاف"ph والرمز اليوناني [ !!!!] يرمز لهما بالفاء. Q يرمز له بالكاف أيضًا. T يرمز له"بالتاء"th يرمز له