رابعًا: تظهر أهمية الخبر ودوره في حياة الناس الآن بشكل واضح، مع وجود الانفجار المعرفي، وكثرة المعلومات، وانتشارها، وتعدد أساليب نقل الأخبار ووسائلها؛ مما يحتم على الدعاة القيامَ بواجبهم تجاه تبصير أنفسهم، وتبصير الناس بمناهج التحمل والنقل والأداء للأخبار، حتى يكون الصدق سمةً واضحة لأهل الإيمان، فيَمِيز الله الخبيث من الطيب، ويضبط المسلم:"لسانه، وعقله، وسمعه"بضوابط الشرع الحنيف في شتى مجالات الحياة وفروعها المتنوعة، يقول الله - تعالى: {وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولًا} [الإسراء: 36] .
خامسًا: غالب الأحكام الشرعية مرتبطةٌ ومعقودة على الأخبار واللسان؛"الإيمان، الكفر، الزواج، الطلاق، الشهادات، البيوع، الرَّضاع".