الصفحة 47 من 75

أولًا: يعرف أسباب الفضل.

ثانيًا: يعرف درجات الفضل، ونسبة بعضها إلى بعض، والموازنة بينها.

ثالثًا: نسبتها إلى مَن قامت به كثرة وقوة.

رابعًا: ثم اعتبار تفاوتها بتفاوت محلها.

فكمال خالد بشجاعته، وابن عباس بعلمه، وأبي ذرٍّ بزهده.

12 -العدل في المفاضلة بين الناس:

الأصل في ذلك قول الله - تعالى: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} [الحجرات: 13] ، وسئل - صلى الله عليه وسلم: أيُّ الناس أكرم؟ قال: (( أكرمكم عند الله أتقاكم ) )؛ متفق عليه.

13 -التربية على المنهج الصحيح في الحب والبغض:

الأصل في ذلك قول الله - تعالى: {وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [التوبة: 102] .

القاعدة في ذلك أن:

• الحب والولاء بإطلاق فهو للمؤمنين، والبغض والبراء بإطلاق فهو للكافرين.

• أما المسلم الذي يخلط عملًا صالحًا وآخر سيئًا، فيُحَبُّ من جهة عمله الصالحات، ويُمدَح لذلك، ويُبغَض من جهة عمله السيئات، ويُذَم لذلك.

• ومن هنا يظهر خطأ مَن يبني الحب والبغض على مدى موافقة الآخرين له في"المذهب - المنهج - الرأي ...".

فيُحِبُّ فلانًا لأنه موافق له، ويُبغِض فلانًا لأنه مخالف له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت