والدعوة إلى الله معناها:"طلب الناس أن يؤمنوا بالله - عز وجل - وبكل ما جاء به رسوله - صلى الله عليه وسلم - مع العمل بهذا الإيمان" [1] .
أما عن دور الداعية، فيحتاج بيانه إلى توضيح:
أولًا: ما الدور؟
يعرِّفه د. فكري شحاتة أحمد، بأنه:"مجموعة من الأنشطة السلوكية، التي يُتوقَّع أن يقوم بها الفرد الذي يَشغَل مكانة اجتماعية معينة في المجتمع"؛ فكل فرد له أدوار تتناسب مع كل مكانة معينة، غير أن الأدوار تنقسم إلى قسمين:
أدوار واقعية، وهي:"الأنشطة السلوكية التي يقوم بها الفرد بالفعل".
وأدوار متوقَّعة، وهي:"الأنشطة السلوكية التي يُتوقَّع من الفرد القيامُ بها".
وفي كلٍّ من هذه وتلك، توجد أدوار أساسية، وأدوار مساعدة.
ثانيًا: وعلى هذا، فما هو دور الداعية الذي هو متوقَّع منه القيام به؟
مِن أدوار الداعية الإسلامي:
1 -تبليغ الدعوة الإسلامية، والدعوة إليها؛ يقول - تعالى: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} [النحل: 125] .
2 -الدعوة إلى ما يؤمِن به، بكل ما يستطيع من وسائل الدعوة؛ ليبلغ الناسَ دين الله.
3 -خطيب مفوَّه، كاتب حاذق، طبيب نفسي واجتماعي.
4 -يعلِّم الناس أمورَ دينهم، وكيف يتعاملون مع دنياهم بمنهج الإسلام.
(1) انظر: الدعاة إلى الله في ضوء الكتاب والسنة، د/ صابر أحمد طه، ط 1421 هـ - 2001.