الصفحة 7 من 75

5 -يحثُّ الناسَ على فعل الخير.

6 -يغرس الانتماءَ إلى الإسلام في نفوس الناس.

7 -يغرس الالتزامَ بالإسلام في سلوك الناس.

8 -التأكيد على عالمية الإسلام، ووجوب اتباعه.

9 -صديق أمين لكل فرد في المجتمع، قائدٌ في محيطه.

ووجود الدعاة وتمسُّكهم بأدوارهم وأدائهم هو الخير، وهو ضمانٌ لمسيرة الخير في المجتمع، وصمام أمانٍ للمجتمع بأسْره، يقول - سبحانه وتعالى: {وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَامُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [آل عمران: 104] .

وعن هلال بن خبَّاب قال: سألتُ سعيد بن جبير، قلت:"يا أبا عبدالله، ما علامة هلاك الناس؟"، قال:"إذا هلك علماؤُهم" [1] .

أما عن صفات الداعية وآدابه إجمالًا؛ منها:

•"حسن الخلق - حليم - متواضع - رفيق بمدعويه - مخالط للناس - مشارك لهم - حسَن الصلة بهم".

•"عفيف - يائس مما في أيدي الناس - يدعو الناس إلى مبدأ ودين، لا مصلحة شخصية - يخاطب الناس على قدر عقولهم - يُنَزِّل الناس منازلهم".

•"يستر عاصيَهم - يُسِرُّ بالنصيحة - يترفَّع عن مجاراة السفهاء".

(1) انظر: الدعاة في ضوء الكتاب والسنة؛ ص 40، وما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت