5 -يحثُّ الناسَ على فعل الخير.
6 -يغرس الانتماءَ إلى الإسلام في نفوس الناس.
7 -يغرس الالتزامَ بالإسلام في سلوك الناس.
8 -التأكيد على عالمية الإسلام، ووجوب اتباعه.
9 -صديق أمين لكل فرد في المجتمع، قائدٌ في محيطه.
ووجود الدعاة وتمسُّكهم بأدوارهم وأدائهم هو الخير، وهو ضمانٌ لمسيرة الخير في المجتمع، وصمام أمانٍ للمجتمع بأسْره، يقول - سبحانه وتعالى: {وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَامُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [آل عمران: 104] .
وعن هلال بن خبَّاب قال: سألتُ سعيد بن جبير، قلت:"يا أبا عبدالله، ما علامة هلاك الناس؟"، قال:"إذا هلك علماؤُهم" [1] .
أما عن صفات الداعية وآدابه إجمالًا؛ منها:
•"حسن الخلق - حليم - متواضع - رفيق بمدعويه - مخالط للناس - مشارك لهم - حسَن الصلة بهم".
•"عفيف - يائس مما في أيدي الناس - يدعو الناس إلى مبدأ ودين، لا مصلحة شخصية - يخاطب الناس على قدر عقولهم - يُنَزِّل الناس منازلهم".
•"يستر عاصيَهم - يُسِرُّ بالنصيحة - يترفَّع عن مجاراة السفهاء".
(1) انظر: الدعاة في ضوء الكتاب والسنة؛ ص 40، وما بعدها.