الصفحة 60 من 75

1 -الرد غير المباشر:

-عدم تكرار ألفاظ الشائعة، وفي حالة النشر تستبعد العبارة الملفَّقة، وذكر الشائعة في سياق من الأفكار والأدلة والبراهين المؤكِّدة للرد، أو تغير الشائعة بالحجج والأدلة، والاعتراف بالحقيقة أُولَى الخطوات في معالجة الأزمات وتجاوزها.

2 -تكذيب الشائعة:

من خلال وسائل الاتصال المتعدِّدة - الاقتصار على الألفاظ الدالة عليها من دون ذكر لها - ولا بد من مصداقية المصدر المكذِّب للشائعة - يقوم بالتكذيب - مسؤول ثقة - متخصص - بالأدلة - نشر الحقائق وتكذيب المختلفة - التلميح للشائعة من غير سرد لها ومع تأكيد تكذيبها"حادثة الإفك".

3 -إطلاق شائعة مضادة: مع العلم أن الأصل في المسلم الصدقُ، ولا ينبغي له أن يخسر هذه القيمة أبدًا: {فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ} [محمد: 21] ، وجواز الكذب في الحرب إنما هو بالقدر الذي يضلِّل الأعداء فقط، وليس الذي يسوق الوهم ويغرر بالمسلمين.

4 -التجاهل"الإهمال":

إن التوقف عن متابعة الشائعة، مع الحرص على إتاحة المعلومات الصحيحة؛ يَحُدُّ من انتشارها، ويوحي بعدم أهميتها؛ فلا أحد يتحدَّث بها، ولا ينشرها، من باب قول الله - سبحانه وتعالى: {وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ} [النور: 16] .

5 -السرعة في الرد على الشائعة: من خلال التأثير على عنصري الغموض العام والقابلية للتصديق - وعدم السرعة في الرد يعني التثبيت والتأكيد لها (فتبينوا) إلغاء للتعقيب، ويستخدم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت