رُبَّما عبَّرتُ عن فترة الحكم العثماني للبوسنة بمُصطلحات من قبيل (( الفتح العثماني ، أو الخلافة العثمانية ، أو الحُكم العثماني ... ) )، و هذا للتعريف بفضل العهد العثماني - رُغم ما فيه من ثَغرات ، و ما عليه من مآخذ - في خدمة الإسلام ، و لا أقصد من نسبة الفتح ، أو الخلافة ، أو الحُكم ، إلى العثمانيين نفي الصفة الإسلاميَّة عن شيءٍ من ذلك ، خلافًا لما جرى عليه بعض الكتاب المعاصرين ، حين وصفوا العثمانيين بالمستعمرين ، أو الترك ، أو غير ذلك من الأوصاف المُجحفة 0
استعملتُ مصطلح ( النصارى ) للدلالة على أتباع الديانة النصرانيَّة ، متحاشيًا بذلك استعمال اصطلاح ( المسيحيين ) أو ( المسيحيَّة ) ، تأسيًا بما ورد في الكتاب و السنة ، و تأكيدًا لبراءة المسيح عيسى بن مريم عليه السلام ممَّن ألَّهه أو اتخذه ثالث ثلاثة .
ثامنًا: نظرًا لكوني قد أتيتُ على ذكر عددٍ كبيرٍ من المخطوطات في هذا البحث و خاصّة الباب الثالث منه فقد راعيت الأمور التالية عند التعريف بالكتب المخطوطة:
عند ذكر عنوان النسخة الخطّية لكتابٍ ما التزمت الإشارة إلى عدد أوراقها ، و رقم تصنيفها ، و مكان وجودها الحالي و السابق ، و ما تحمله من معلومات حول النسخ ( مكانًا و زمانًا و خطًا و ناسخًا ) ، مع ذكر اسم مالكها أو واقفها أو بائعها في حال وجوده ، مع ما أرى له فائدةً في إبراز قيمة النسخة من الناحية العلمية و التاريخية ، و ما يدل على عناية أهل البوسنة بها .
غالبًا ما أشير في الهامش إلى من ذكر الكتاب الذي له نسخ خطية في البوسنة من المهتمين بفهرسة الكتب و المصنفات كحاجي خليفة ، و كارل بروكلمان و أشير إلى أقدم طبعاته التي وقفتُ عليها .
تاسعًا: أثبتُّ في ختام البحث فهارس لتقريب آيات القرآن الكريم ،