الصفحة 165 من 1012

أوَّلًا: ملائمة الإسلام بعقائده و شرائعه الفطرة البشرية ، و الاقتناع الشخصي به كسبيل صلاح و إصلاح (( نتيجة للتفاعل العميق و الطويل الذي جرى بين المسلمين و النصارى في البلقان ، لاسيما أن النموذج العثماني في العصر الأوَّل كان يتمتع بخصائص و مواصفات كانت في غاية الروعة و القوة و المجد ، و كانت عامل جذب لعشرات الآلاف من نصارى البلقان و عموم أوروبا للتحول إلى الإسلام ) ) (1) .

ثانيًا: انتشار عقيدة البُوغُومِيل بين نصارى البوسنة ، من خلال ما يسمى ( الكنيسة البوسنوية ) و قد مهد وجود هذه الكنيسة لانتشار الإسلام من جوانب عدة أبرزها (2) :

وجود بعض التشابه - على الرغم من كونه ضعيفًا و محدودًا - بين تعاليم البُوغُومِيل و المبادئ الإسلامية ، مثل:

البعد عن بعض مظاهر الوثنيَّة كالتعلق بالنُصُب و القبور و غيرها ، و هذا يُوافق ما جاء عن نبينا - صلى الله عليه وسلم - من النهي عن اتخاذ القبور مساجد (3) .

(1) ... مُحمَّد خليفة: الإسلام و المسلمون في بلاد البلقان المرجعُ السابِق ، ص: 95.

(2) ... انظر: نياز شكريتش: انتشار الإسلام في البوسنة ، ص: 141 .

(3) ... وردت فيه أحاديث صحاح ، منها:

... ما أخرجه البخاري (1330 ) في الجنائز ، باب: ما يكر ه من اتخاذ المساجد على القبور ، و ( 1341 ) باب: بناء المسجد على القبور . =

= ... وانظر باقي أطرافه في: 1390 و 4441 ، 3453 و 443 و 25815 ، وأخرجه مسلم (529) في المساجد ، باب النهي عن بناء المساجد على القبور ، من حديث عائشة رضي الله عنها عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:

(( لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ) )قالت عائشة رضي الله عنها: يحذر من ذلك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت