و ذلك في تمام الساعة السابعة و النصف ( عقب صلاة المغرب مباشرةً ) يوم الأربعاء 22 صفر 1422هـ الموافق 16/5/2001م في قاعة الشهداء بأم درمان أمام لجنة المناقشة المكوّنة من أصحاب الفضيلة:
الأستاذ الدكتور: بابكر حمد الترابي رئيسًا
الدكتور: الفاتح الحبر عمر أحمد مناقشًا داخليًّا
الدكتور: علي عيسى حمد الحكيم مناقشًا خارجيًّا
و الدعوة عامّة
التقديم
إن الحمد لله نحمده و نستعينه و نستغفره ، و نعوذ بالله من شرور أنفسنا ، و من سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، و من يضلل فلا هادي له ، و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، و أشهد أن محمدًا عبده و رسوله .
مسلمون [ آل عمران: 102 ] .
و الأرحام إن الله كان عليكم رقيبًا [ النساء: 1 ] .
{ يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله و قولوا قولًا سديدًا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم - و من يطع الله و رسوله فقد فاز فوزًا عظيمًا } [الأحزاب:
أمّا بعد:
فها هي الفتن تتوالى على الأمّة الإسلاميّة ، و تنهال على البقية الباقية من أهل الإسلام ، فتفتك بهم فتك السهام .
و كلما ازدادت الفتن وقوعًا ، ازدادت معالم الغربة وضوحًا ، حتى تطبق على كل شيء ، و يعود الإسلام غريبًا كما بدأ .
روى مسلم و الترمذي عن عدد من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قوله: (( إن الإسلام بدأ غريبًا و سيعود غريبًا كما بدأ ، فطوبى للغرباء ) )قيل: من هم يا رسول الله ؟ قال: (( الذين يصلحون إذا فسد الناس ) ).
و هذه الغربة المذهلة ظهرت خيوطها الأولى بعد عصر صدر الإسلام