فهرس الكتاب
الباب الثامن عشر: في التعريف بدار الحديث في سراييفو و بعض العلماء الذين درّسوا الحديث فيها .
قيمة الكتاب العلميّة:
لهذا الكتاب مكانة خاصّة في نفوس البشانقة المعاصرين حيث أنّ غالبيّتهم قد درسوه أثناء تتلمذهم في مدرسة الغازي خسرو بيك بسراييفو و غيرها من المدارس الشرعيّة التي قرّرت الكتاب لأكثر من خمسين عامًا على طلاّبها ، و لذلك عظم ثناؤهم عليه و اعتدادهم به .
أمّا مادّته العلمية فامتازت بعدّة أمور ، هي:
سعة اطلاع المؤلّف رحمه الله و غزارة مادّته العلمية التي أودعها بين دفّتيه فجاء وافيًا بالمطلوب ، مناسبًا لمستوى من سيدرسه من طلاّب المدارس الثانويّة الشرعيّة في البوسنة .
حسن تبويبه و ترتيبه بما يتلاءم مع كونه كتابٌ مدرسيٌ أصلًا .
تنوع مادّته العلمية ، فهو لا يقف عند التعريف بمصطلحات أهل الحديث أو التمثيل لها ؛ بل يتعدّاها إلى عرض آراء الفرق الإسلامية الأخرى ، و يتجاوزها إلى ما جاء في كتابات المستشرقين في كثيرٍ من الأحيان .
تركيزه على تعليم الحديث النبوي و دَور علمائه و آثارهم باللغات المحلّية و غيرها في يوغسلافيا السابقة .
ذكر إسهامات المستشرقين في خدمة علوم الحديث في اللغة العربيّة و عدّة لغات غربيّة ، و منها وضع المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي ، مع ما يرافق ذلك أحيانًا من الإشادة بالجهد و الثناء على باذليه .
و إذا أخذنا بالاعتبار هذه الأمور مجتمعة تبيّن لنا أن هذا الكتاب يعدّ مرجعًا هامًّا لتاريخ علوم الحديث في البوسنة ، فضلًا على ما يحتاجه الطلاّب من أوّليّات علم المصطلح تناولها المؤلّف بدون توسع مملّ أو اختصار مخلّ فخرج سفرًا نافعًا
قيّمًا .
الكتاب الثالث:نقد الحديث أساس بناء الشريعة الإسلامية:
تأليف الشيخ محمد آلايبيجوفيتش رحمه الله .