فهرس الكتاب
و هو كتاب في مصطلح الحديث ، فرغ المؤلف من تصنيفه سنة 1360هـ/1941م و نشره في زاغرب في العام ذاته ، ثم أعادت طبعه مدرسة الغازي خسرو بيك في سراييفو بعد أن اعتمد في عداد مصادر مادّة الحديث المقرّرة على طلاّب المدرسة .
يركز الشيخ محمد آلايبيجوفيتش رحمه الله في هذا الكتاب على سبق المسلمين في مجال توثيق النقول و الأقوال ، و ما خصّ الله به هذه الأمّة من منهج دقيق في دراسة الأسانيد ، و نقد المتون حفظًا لشريعته و سنّة نبيّه - صلى الله عليه وسلم - .
و الكتاب صغير في حجمه ، هزيل في مضمونه ، قوامه مقدّمةٌ و خمسة أبواب جاءت على النحو التالي:
المقدمة: تناول فيها منزلة السنة النبوية في الإسلام ، و مكانتها في التشريع .
الباب الأول: تناول فيه تقسيم السنة إلى: سنة قولية و سنة فعلية و سنة
تقريرية ، و عرّف السنّة و الحديث كلًا على حدةٍ في اللغة و الاصطلاح ، ثمّّ ذكر بعض الفوارق بينهما .
الباب الثاني: تكلّم فيه عن ظهور الوضع في الحديث ، و دور علماء الحديث في كشف الموضوعات و التحذير منها .
الباب الثالث: تناول فيه منهج نقد الروايات عند علماء الإسلام ، مركزًا على اهتمامهم بدراسة الأسانيد ، و اقتضاء ذلك ظهور علم خاصٍ عرف باسم ( علم الجرح و التعديل ) ، مع ذكر بعض الكتب المؤلفة في الجرح و التعديل و التعريف بها بإيجاز .
الباب الرابع: ذكر فيه طائفةً من كتب الحديث كالمسانيد و الجوامع و السنن و عرّف بها باختصار .
الباب الخامس: عاد فيه ليركز على أهمّية نقد الأسانيد و اعتبره أساس بناء الشريعة الإسلاميّة كما فرّق بين المحدّثين و الفقهاء فجعل دور المحدثين قاصرًا على الحكم على سند الحديث ، بينما رأى أن على الفقهاء أن ينقدوا المتون و يقولوا كلمتهم فيها قبولًا أو ردًّا .
القيمة العلميّة للكتاب: