الصفحة 446 من 1012

باب: الرجل يستعين على وضوئه فيصب عليه ، من باب الطهارة و سننها .

ثمّ توقّف عنده و لم يكمله .

و نظرًا لأن الشيخ رحمه الله لم يثبت على الكتاب تاريخ بداية العمل فيه ، أو التوقّف عنه فإنّ من الصعب معرفة ما إذا كان توقّفه بسبب الوفاة أو غيره من الأسباب .

علمًا بأنّ للكتاب نسخة خطية وحيدةٌ تقع في ( 118 ) ورقة مكتوبة بخط المؤلف رحمه الله ، و هي محفوظة في مكتبة الغازي خسرو بيك بسراييفو تحت رقم

أما منهجه في هذا الشرح فهو ذكر كلّ حديثٍ من أحاديث الباب على حدةٍ باللغة العربيّة ، ثم اتباعه بأربعة أمورٍ هي:

-الأمر الأول: التعريف براوي الحديث عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - .

-الأمر الثاني: ذكر من أخرج الحديث من أهل العلم ، و تحديد موقعه في كتبهم بذكر الباب و الفصل الذين ورد فيهما .

-الأمر الثالث: شرح غريب الحديث إن وُجد .

الأمر الرابع: شرح الحديث شرحًا إجماليًّا ، و دراسة فقهه ، مع الإكثار من ذكر أقوال العلماء ، و اختلاف المذاهب ، و ترجيح بعضها على بعض بعد عرض أدلّة الطرفين ، و مناقشة أدلّة المخالفين .

و في ثنايا شرحه الإجمالي للحديث يكثر الشيخ من إيراد أحاديث أخرى ، ممّا استدلّ به أهل العلم في فقه الحديث ، و يولي الشيخ هذه الأحاديث العناية ذاتها التي يوليها أحاديث المتن ، حيث يلتزم بتخريجها ، و بيان درجتها ، و أقوال العلماء ، و خلافهم فيها إن وُجدت .

كما يبرع الشيخ في نقد الأسانيد ، و بيان حال رجالها جرحًا و تعديلًا ، معتمدًا في ذلك على كتب الرجال ، و الجرح و التعديل .

و الأمثلة على ذلك كثيرة محلّها ترجمة الشيخ محمد الخانجي رحمه الله ، و قد تقدّمت .

كتاب: السنّة ، أو ( الواحد و الأربعون حديثًا ) جامع العلوم و الحكم:

تأليف الشيخ: محمد بن محمد الخانجي رحمه الله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت