3 )في المساجد يجد المسلمون بيئة مثالية للالتزام بسنن الأقوال و الأفعال على مدار الساعة ، و قد أحسن أتباع جماعة الدعوة و التبليغ الإفادة من هذه البيئة لتربية أبنائها على حياة أيام إسلامية في جو المساجد بين الفترة و الفترة .
و إن لم يكن لهذه الجماعة وجود واضح في البوسنة ، فإن الإفادة من أسلوب أتباعها في تفعيل دور المسجد في التربية قائم في تلك البلاد بلا ريب ، و غالبًًاً ما يظهر دور المسجد جليًا في شهر رمضان المبارك ، حيث تتم إلى جانب إقامة الصلوات الخمس ، عدة أمور تلعب دورًا في إحياء السنن ، و الالتزام بها في حياة البوشناق ، و منها:
المواظبة على ختم القرآن الكريم في المساجد بالتلاوة أو الاستماع خلال شهر رمضان المبارك ، و يسمى عند البوسنويين ( المقابلة ) إذ يبدأ أحد القراء الحفاظ بتلاوة القرآن الكريم على أسماع من لا يجيدون تلاوته في المسجد بعد إحدى الصلوات ( و غالبًًاً ما تكون صلاة العصر ) كل يوم ، استشعارًا لكون شهر رمضان شهرَ القرآن الكريم و لما روي في فضل تلاوته.
المحافظة على صلاة التراويح في جماعة ، حيث تكتظ المساجد و تمتلئ أفنيتها بالمصلين طوال الشهر الكريم الذين يفوق عددهم أحيانًا عدد من يشهدون الجُمَع .