فهرس الكتاب
إنما تركه رسول الله تقذرًا ، و لم ينكر على من أكله )) (1) .
كما أقرّ عليه الصلاة و السلام عائشة على اللعب مع البنات (2) ،
وأقرّ المخابرة (3)
(1) ... الحديث: أخرجه البخاري ( 2575 ) في الهبة ، باب: قبول الهدية ، و انظر أطرافه في ( 5223 و 5263 و 5267 و 5389 و 5402 و 7358 ) ، و أخرجه مسلم ( 1947 ) في الصيد ، باب: إباحة الصيد ، و أبو داود ( 3793 ) في الأطعمة ، باب: في أكل الضب ، و النسائي ( 7 / 198 و 199 ) في الصيد ، باب: الضب ، و أحمد 1 / 255 و غيرهم .
(2) ... الحديث: أخرجه البخاري ( 6130 ) في الأدب ، باب: الانبساط إلى الناس ، و مسلم ( 2440 ) في فضائل الصحابة ، باب: في فضل عائشة رضي الله عنها ، و أبو داود ( 4931 و 4932 ) في الأدب ، باب: في اللعب بالبنات ، و النسائي 6 / 131 في النكاح ، باب: البناء بابنة تسع ، و ابن ماجه ( 1982 ) في النكاح باب: حسن معاشرة النساء ، وأحمد 6 / 57 و 166 و 234 ، وغيرهم .
ولفظ الحديث عند البخاري:
عن عائشة رضي الله عنها ، قالت: كنت ألعب بالبنات عند النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وكان لي صواحب يلعبن معي ، فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل ينْقَمِعْن منه ، فيُسَرّبُهنّ إليّ يلعبن معي .
(3) ... المخابرة: هي: المزارعة على نصيب معين كالثلث والربع وغيرهما ، والخبرة: النصيب ، و قيل: أصل المخابرة من خيبر ، لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أقرها في أيدي أهلها على النصف من محصولها ، فقيل: خابرهم ، أي: عاملهم . انظر: النهاية لابن الأثير 2/7 ، ونزهة الخاطر لابن بدران 1/242 .
... و الحديث الذي فيه إقراره - صلى الله عليه وسلم - على المخابرة:
أخرجه البخاري ( 2328 ) في الحرث والمزارعة ، باب: المزارعة بالشطر و نحوه ، و ( 2329 ) باب: إذا لم يشترط السنين في المزارعة ، و ( 2331 ) باب: في المزارعة مع اليهود ، و مسلم ( 1551 ) في الشرب و المساقاة باب: المساقاة و المعاملة بجزء من الثمر و الزرع ، و أبو داود ( 3408 ) في البيوع و الإجارات ، باب: في المساقاة ، و الترمذي ( 1383 ) في الأحكام ، باب: ما ذكر في المزارعة ، و النسائي 7 / 53 في المزارعة ، باب: اختلاف الألفاظ المأثورة في المزارعة ؛ من حديث عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - ، و فيه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - عامل أهل خيبر بشطر ما يخرج منها من ثمر أو زرع .
قال الحافظ ابن حجر في"الفتح"5 / 13:
(هذا الحديث هو عمدة من أجاز المزارعة و المخابرة لتقرير النبي - صلى الله عليه وسلم - لذلك ، و استمراره على عهد أبي بكر - رضي الله عنه - ، إلى أن أجلاهم عمر - رضي الله عنه - ) .