و قال ابن مسعود - رضي الله عنه -: (( عليكم بالعلم قبل أن يقبض ، و قبضه ذهاب أهله عليكم بالعلم فإن أحدكم لا يدري متى يقبض ، أو متى يفتقر إلى ما عنده ، و ستجدون أقوامًا يزعمون أنهم يدعون إلى كتاب الله تعالى ، و قد نبذوه وراء ظهورهم فعليكم بالعلم و إياكم و التبدع و التنطع و التعمق و عليكم بالعتيق ) ) (1)
(1) ... أثر صحيح:
أخرجه معمر في"الجامع"11 / 252 ( 20465 ) ، و الدرامي 1 / 66 ( 142 و 143 ) ، وابن نصر المروزي في"السنة" ( 85 ) ، و ابن وضاح في"البدع"ص 32 ، و ابن حبان في"روضة العقلاء"ص 37 ، و الطبراني في"الكبير"9 / 189 ( 8845 ) ، و ابن بطة في"الإبانة الكبرى" ( 169 و 189 ) ، و اللاكائي في"شرح أصول الاعتقاد" ( 180 ) ، و البيهقي في"المدخل" ( 387 ) ، و ابن عبد البر في"جامع بيان العلم" ( 518 ) ، و الخطيب في"الفقيه و المتفقه"1 / 43 ، و الهروي في"ذم الكلام"
( 726 ) من طريقين عن أبي قلابة ، عن ابن مسعود - رضي الله عنه - .
قلت: و هذا إسناده كلهم ثقات رجال الشيخين ، إلا أن أبا قلابة لم يسمع من ابن مسعود .
قال البيهقي: ( هذا مرسل ) .
و قال الهيثمي في"المجمع"1 / 126: ( رواه الطبراني في الكبير ، و أبو قلابة لم يسمع من ابن مسعود ) .
و للأثر طريقان أخريان موصولان:
الأولى: أخرجها عبد الرزاق في"المصنف"4 / 323 ( 7947 ) ، و أبو خيثمة في"العلم" ( 8 ) ، و ابن أبي شيبة في"مصنفه"8 / 541 ، و الدارمي في"سننه"1 / 57 ، و الطبراني في"الكبير"9 / 189 ( 8846 ) ، و البيهقي في"المدخل" ( 376 ) ، و ابن عبد البر في"جامع بيان العلم" ( 510 و 516 و 517 ) من طريقين عن الأعمش ، عن أبي وائل شقيق بن سلمة ، عن ابن مسعود - رضي الله عنه - به مختصرا .
قلت"و هذا إسناد صحيح ، رجاله ثقات رجال الشيخين ."
و الثانية: أخرجها البيهقي في"المدخل" ( 388 ) من طريق عائذ الله الخولاني ، عن ابن مسعود - رضي الله عنه - .